للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

السَّارِحُ: ما سَرَحَ مِنَ الأَنْعامِ، يُقالُ: سَرَحَتِ الإِبِلُ وَالغَنَمُ (١)، وَلا يَعْزُبُ، أَيْ: لا يَبْعُدُ؛ لأَنَّهُ يَجِدُ المَرْعَى قَرِيبًا مِنْ مَنازِلِهِمْ.

وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ النَّهْدِيِّ (٢): «لا يُمْنَعُ (٣) سَرْحُكُمْ» (٤).

أَيْ: لا يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ فِي مَرْعاكُمْ يَمْنَعُ مَاشِيَتَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ.

كَما قالَ لأُكَيْدِرَ (٥): «لا تُعْدَلُ سَارِحَتُكُمْ» (٦).

وَقَالَ لِحارِثَةَ بْنِ قَطَنٍ (٧): «وَلَا تُجْمَعُ سارِحَتُكُمْ» (٨).


= يعزب شارفها»، معجم ما استعجم ١/ ٢٩٥ بلفظ: «ولا يعزب سارحها»، غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٤٢، غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٤٦٢، الفائق ١/ ٤٣٢، النّهاية ٢/ ٣٥٨.
(١) في (م) و (ك): (سَرَحْتُ الإِبِلَ وَالغَنَمَ).
(٢) طهية بن زهير النّهديّ، وقال أبو عمر: طهفة بن زهير النّهديّ، قاله بالفاء، قدم وفد بني نَهْدٍ على النّبيّ وفيهم طهفة. الإصابة ٥/ ٢٤٧.
(٣) في (م): (يَمْنَعُ).
(٤) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٧١٣، الغريبين ٣/ ٨٨٤، الفائق ٢/ ٢٧٧ - ٢٧٨، منال الطّالب ٧، العقد الفريد ٢/ ٥٣ - ٥٥.
(٥) أَكَيْدِرُ بن عبد الملك بن عبد الجنّ الكِنْديّ، صاحب دومة الجندل، كان نصرانيًّا، أسرهُ خالد بن الوليد في أيّام أبي بكر فقتله كافرًا. الإصابة ١/ ٢٠٥، منال الطّالب ٥١ - ٥٢.
(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٩٩، الغريبين ٣/ ٨٨٤، الفائق ٣/ ٤١٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٧٣، منال الطّالب ٥١، العقد الفريد ٢/ ٤٧ - ٤٨.
(٧) حارثة بن قَطَن بن زابر بن حصن بن كعب بن عُليم بن جناب الكلبِيّ، وكتب كتابًا لحارثة. الإصابة ٢/ ١٨٩.
(٨) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٢٦، الفائق ٢/ ٣٣١، منال الطّالب ٤٥، =

<<  <  ج: ص:  >  >>