للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ايضاحات حول النشر]

١ - تكاد النسخ المخطوطة تتفق في كل شيء، وان اختلفت ففي كلمات يسيرة قد تكون من أثر الناسخ، ومما يدل على أن أصلها واحد اتفاق بعضها حتى في الكلمات المصحفة مثل: (وادي أكمة) حيث اختلطت الألف بالدال فشابهت لام الالف (ولاي) في النسختين المحمودية والنجدية.

وقد قمت بمقابلة كل النسخ - ما عدا نسخة الانكرلى - واخترت ما اتفقت النسخ عليه عند الاختلاف إلا إذا تبين لي وجه الخطأ فيه. ولم أر تكثير الحواشي بايراد اختلاف النسخ إلا في النادر.

إن اتفاق النسخ يحمل على الثقة بها، مما يقلل من أهمية الوصول الى نسخ قديمة ولا سيما بعد ادراك انطباق كثير من المسميات الواردة فيها على مواضعها الحقيقية، وهذا الامر مما يحمل على الاعتقاد بان الكتاب في مجموعه وصل الينا صحيحا من حيث المفردات، وإذا كان هناك تطلع فهو الى المنهج فحسب -

٢ - قابلت أسماء المواضع على ما ورد عنها في كتاب الاسكندري، حيث تبين لى انه اطلع على هذا الكتاب، ونقل عنه كثيرا، ومما نقله ما لا نجده في «معجم البلدان» - الذي حوى كثيرا مما في كتاب نصر - مثل:

(الكوكبة) وغير ذلك مما يراه القارئ في حواشي الكتاب مما لا نطيل بذكره

وقد حرصت على أن أرجع الى كتاب نصر عند كل اسم، غير أنني لم أستطع ذلك دائما، اذ الكتاب لا يزال مخطوطا، وكثيرا ما يذكر الاسم في غير موضعه، بحيث يذكره استطرادا. وهذا يستلزم جهدا كبيرا إذ أنه يذكر الاسم بعيدا عن مظان ذكره، فيحتاج المرء الى قراءة الكتاب جميعه.

<<  <  ج: ص:  >  >>