للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وبها سيّدهم وعاملهم ابراهيم بن موسى.

فإذا خرجت من الأحساء أتيت الأجواف (١)، وهي قري ومياه.

ثم تصير إلى بطن غرّ (٢)، وهو بطن فيه مياه وقري وعيون.

فيها ماءة يقال لها ثباآت.

وماءة يقال لها كنهل (٣).

قال الشاعر:


(١) وهو في (يا): الجوف، وبهذا يعرف الآن، به مياه وقرى، وكان امير الاحساء يحميه لابله.
(٢) سمّاه (يا) الغرّ - بالفتح ثم التشديد - واختلف ضبطها في (نع) بين الكسر والضّمّ، فهنا مكسورة الغين، وفي البيت الآتي مضمومة.
(٣) تسمّى الآن كنهر - بالراء تحريف، ويضاف اليها طريق من طرق الجبيل في شرق الأحساء إلى نجد، يسمّى الكنهري، لمروره بذلك الماء الذي يسمى الآن: عوينة كنهر - تصغير عين، وتقع غرب ثاج.

<<  <  ج: ص:  >  >>