وقال الأصمعيّ: إنما سمّيت الحجاز حجازا لأنها احتجزت بين الجبال.
قال: وليس لفهم وعدوان مياه، إنما بلادهما جبال واوشال.
قال: ولكنانة بتهامة ماء يقال له خذارق (١) لجماعة كنانة.
ورخمة (٢): لبني الدّيل خاصة، وهو بجبل يقال له طفيل (٣).
وشامة (٤) جبيل بجنب طفيل.
والمنصحيّة (٥) لبني الدّيل خاصّة.
(١) اص: يا - ز. وعلل (ز) التسمية بملوحة الماء، فشاربه (يخذرق) أي يسلح. (٢) اص: يا - ز - ن. (٣) أص: يا - ز -. ووصفه (ز): بينه وبين مكة ليلة، جبل كأنه حرّة، ليس بشاهق، وفيه مواضع تلزم الماء في وقت الربيع، ومنه تقطع المطاحن لأهل مكة. وقال (ع): يتصل بهرشا خبت من رمل، في وسطه جبيل صغير أسود، شديد السواد يقال له طفيل. وفي (يا): وهو بجبيل الخ. (٤) اص: يا - ز - ن. (٥) يا - ز. واوردها (يا) مرة اخرى: المنضحية.