وعلى يسار الجرباء في العرمة ماء يقال له الرّداع (١) لبني الأعرج من بني سعد.
وفيه يقول الشاعر:
إذا سوأة ضاقت بها الأرض كلّها … تضمّنها وادي الرّداع وساكنه
ويقال إن قريبا لهذا الشاعر مات بالرداع فأتوه بعد حين فاستثاروا عظامه من قبره فحملوها إلى موضع آخر، فدفنوها فيه.
وعن يمين الطريق ماء يقال له الغيلانة (٢) لسعد، وهو من العرمة أيضا،
وبالعرمة مياه كثيرة.
(١) يا - ن وضبطه (ن) بضم الراء وقال: وقيل بالكسر. والاعرج - هو الحارث - بن كعب بن سعد بن زيد مناة (جم) (٢) لا يزال معروفا، وهو في واد يدعى وادي الثمامة، وهذا الوادي يشق العرمة شقّا فما شرّق منه يصب في روضة خريم، في مربخ الدهناء، وفي وسطه ماءة الغيلانة قبل الروضة بحوالي عشرين كيلا. وما غرّب منه يدعى الثمامة أيضا، وهكذا اكثر أودية العرمة، تنحدر من القمة مشرقة ومغرّبة ذات شعبتين اسمهما واحد.