للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الغفارة (١) يقال لهما ذوا الغفارة، لأنّ أعاليهما حمر، وأسافلهما سود، وهما لأشجع.

وتعار من (٢) قصد أبلى من ورائها، من أقبال جبال مزينة.

ولبني ربيعة بن الأضبط من الجبال والمياه والأودية: - المضيّح (٣) وهو جبل على شاطيء الجريب، كان حصنا في الجاهلية وفي رأسه ماء ومتحصّن.

قال فيه صبيح بن هبيرة الرّبعي:

لو زال أعلام المضيّح لم يزل … بقلبي من وجد بذلفاء غبّر

نؤوم الضّحى، نوّامة اللّيل لم تكن … للؤم إذا ما نوّم النّاس تسهر


(١) قال (يا): غفارة: اسم جبل، ولم يزد.
(٢) يا - وانظر عنه «رسالة عرّام».
(٣) يا -
نسب (يا): هذا القول لأبي موسى يعني محمد بن عمر الاصفهاني، وهذا نص عبارة الحازمي تلميذه: بضم الميم وياء مشددة مفتوحة: جبل نجدي، على شط وادي الجريب من ديار ربيعة بن الاضبط بن كلاب كان معقلا في الجاهلية، في رأسه متحصن وماء.
ولم أجد هذا الكلام في كتاب نصر؛ الذى اختصره أبو موسى.

<<  <  ج: ص:  >  >>