نفس ان يرسل كل مسودات عمله إلى، وكانت تشمل نسخة مخطوطة الألوسي، ومطابقة نصوصها مع ما نقله ياقوت عنها، ومجموعة النصوص التي أوردها ياقوت نقلا عن الاصمعي وهي غير موجودة في المخطوطة، هذا بالاضافة إلى اعداد بعض الفهارس، ودراسة عن محتوي الكتاب ومقارنتها بالدراسات القديمة عن جزيرة العرب، وقد القى هذه الدراسة في الجلسة العشرين، المشتركة بين المجمع اللغوي والمجمع العلمي العراقي في القاهرة، في فبراير ١٩٦٧، وبالنظر لأهمية ما فيها من ملاحظات فقد ضمنتها هذه الطبعة، أما مقارنته محتوى المخطوط مع ما نقله ياقوت، فمع أنه يطابق كثيرا ما عملته، الا اني رأيت ان ابقي ما وضعته أنا من هوامش لأنها أوسع واشمل. ولكي أكون وحدي المتحمل لمسؤوليتها، واعترافا بالجهد الذي بذله الدكتور صالح، فاني وضعت على الغلاف أنه شارك في تحقيق الكتاب.