للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ورده (١) بانقطاع ما بين مُحمَّد بن إبراهيم وقيس بن عمرو، من عند أبي داود.

ولم يُبيِّن أنه من رواية سعد بن سعيد، أخي يحيى بن سعيد وعبدِ رَبِّه بن سعيد، وهو مختلف فيه، وقد قال فيه ابن حنبل: ضعيف (٢).

وقال أبو حاتم: مود. واختلف في ضبط هذه اللفظة، فمنهم مَنْ يُخفّفها؛


= خرج فرأى قيسا. وهذا أصح».
وأما سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري المدني، فهو صدوق سيء الحفظ كما قال الحافظ في التقريب (ص ٢٣١) ترجمة رقم: (٢٢٣٧).
وقد روي الحديث من طريق آخر موصولًا، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الرخصة في أن يصلي ركعتي الفجر بعد صلاة الصبح وقبل طلوع الشمس إذا فاتتا قبل صلاة الصبح (٢/ ١٦٤) الحديث رقم: (١١١٦)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الصلاة، باب مواقيت الصلاة (٤/ ٤٢٩) الحديث رقم: (١٥٦٣) وباب النوافل (٦/ ٢٢٢) الحديث رقم: (٢٤٨١)، والدارقطني في سننه، كتاب الصلاة، باب قضاء الصلاة بعد وقتها ومن دخل في صلاة فخرج وقتها قبل تمامها (٢/ ٢٢٦) الحديث رقم: (١٤٣٩)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصلاة، باب من أجاز قضاءهما بعد الفراغ من الفريضة (٢/ ٦٨٠) الحديث رقم: (٤٢٢٩) من طرق عن أسد بن موسى، حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن جده قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، أَنَّهُ جَاءَ وَالنَّبِيُّ يُصَلِّي صَلَاةَ الفَجْرِ، فَصَلَّى مَعَهُ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَي الفَجْرِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : «مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ؟»، قَالَ: لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُهُمَا قَبْلَ الفَجْرِ، فَسَكَتَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا.
وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري والد يحيى، لم يوثقه غير ابن حبان، وترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٥٠٨) ترجمة رقم: (١٦٨٩)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٥٥ - ٥٦) ترجمة رقم: (٢٤٤)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، غير أنه روى عنه ابنه يحيى بن سعيد وسعد بن سعيد. وأسد بن موسى الملقب بأسد السُّنَّة، صدوق يُغرب، وفيه نصب. كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ١٠٤) ترجمة رقم: (٣٩٩)، وقد خولف فيه، فرواه غيره مرسلًا، كما ذكره أبو داود بإثر الحديث رقم: (١٢٦٨).
وقد ذكر الألباني في صحيح أبي داود (٥/ ٥ - ٩) تحت الحديث رقم: (١١٥١)، بعض الطرق والشواهد التي يتقوى بها هذا الحديث.
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٦٦).
(٢) العلل ومعرفة الرجال، لابنه عبد الله (١/ ٥١٣) ترجمة رقم (١٢٠٠)، والجرح والتعديل (٤/ ٨٤) ترجمة رقم: (٢٧٠)، ولكن وثقه العجلي وابن عمار، وقال ابن سعد: ثقة، قليل الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: كان يخطئ.
ينظر: تهذيب الكمال (١٠/ ٢٦٤) ترجمة رقم: (٢٢٠٨)، وتهذيب التهذيب (٣/ ٤٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>