٦٣٦ - وحديث (١): «الرخصة في الحرير عند القتال»(٢).
٦٣٧ - وحديث (٣): «أُجْهِدتُ فَأَفْطَرتُ»(٤).
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٦٥) الحديث رقم: (١٦٢٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٨٢). (٢) الحديث عزاه عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ١٨٢) لأبي أحمد ابن عدي، وهو عنده في الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٤٤٠)، في ترجمة عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي، برقم: (١٣٩٤)، من طريق بقية بن الوليد، عن عيسى بن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ، قال: «رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي لِبَاسِ الحَرِيرِ عِنْدَ الْقِتَالِ». إسناده ضعيف جدا، فيه عيسى بن إبراهيم بن طهمان، وهو منكر الحديث فيما ذكر ابن عدي عن البخاري، وعن النسائي أنه قال فيه: «متروك الحديث»، ثم قال في آخر ترجمته له: «وعامة رواياته لا يُتابع عليها». وبقيّة بن الوليد صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وقد عنعن في هذا الإسناد. (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٦٥) الحديث رقم: (١٦٢٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٢٢). (٤) الحديث عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٢٢)، للنسائي، وهو في سننه الكبرى، كتاب الصيام، باب في الصائم إذا دُعِيَ (٣/ ٣٥٦) الحديث رقم: (٣٢٥٩)، من طريق بقية بن الوليد قال: حدثني يزيد بن هارون عن سليمان التيمي، عن أبي العلاء بن الشَّخير، عن عائشة: «أنها ضَعُفَتْ يوما عن صوم رمضان، فأمَرَها رسول الله ﷺ أن تقضي مكانه يومين». ورجال إسناده ثقات، غير بقية بن الوليد، وهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وقد صرح بالتحديث في هذا الإسناد، ولكن قال الدارقطني في علله (١٥/ ٤٤): «ولا يثبت سماع أبي العلاء من عائشة»، ولم أقف على من ذكر ذلك غير الدارقطني ﵀، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشَّخير، وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال العجلي: تابعي ثقة. وروى له الجماعة. ينظر: تهذيب الكمال (٣٢/ ١٧٦) ترجمة رقم: (٧٠١٤)، وتهذيب التهذيب (١١/ ٣٤١)، وهو غير معروف بالتدليس. والحديث لما ذكره الإمام عبد الحق في كتابه الأحكام الوسطى (٢/ ٢٢٣)، قال بإثره: «وفي أخرى: «يوما أو يومين»، على الشَّكِّ، وهذا أصح من الذي قبله». وهذه الرواية أخرجها النسائي في سننه الكبرى، بإثر الرواية السالفة (٣/ ٣٥٦) برقم: (٣٢٦٠)، من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، قال: حدثنا خالد (هو ابن مهران الحذاء)، عن أبي العلاء (هو ابن الشَّخير)، عن عائشة: «أنها أفطرت يوما، فأُمرت أن تقضي يوما - أو قال -: يومين». قال خالد وأنا أجرأ على يومين. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث كثيرًا، على ما ذكره الدارقطني في علله (١٥/ ٤٠ - ٤٥) الحديث رقم: (٣٨١٨)، ومما ذكره فيه (١٥/ ٤٤)؛ رواية خالد الحذاء، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشَّخير، عن عائشة. ثم قال بعد ذلك: وخالفه سليمان التيمي، عن أبي العلاء، فأرسله.