للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهو أيضًا من رواية ابن الجزار، عنه (١)، فينبغي أن يكون منقطعًا.

٦٠١ - وذكر (٢) من طريق الدارقطني (٣)، عن محمد ابن الحنفية، عن علي: أنّ النبي «أَمَرَ رَجُلًا صَلَّى إلى رَجُلٍ أَنْ يُعِيدَ».

وضعفه (٤)، وهو ما له إسناد عنده، وإنما هو عنده هكذا: وسُئل عن حديث


= ثم أخرجه برقم: (٧١٧)، من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، بهذا الحديث وإسناده، قال: «فجاءت جاريتان من بني عبد المطلب اقتتلتا فأخذهما، قال عثمان: ففزع بينهما، وقال داود بن مخراق الفريابي (شيخ أبي داود فيه): فنزع إحداهما عن الأخرى، فما بالى ذلك».
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥/ ٢٥٢) الحديث رقم: (٣١٦٧)، والنسائي في سننه الكبرى، كتاب الصلاة، باب ذكر خبر رُويَ في مرور الحمار بين يدي المصلي قد يحسب بعض أهل العلم أنه خلاف خبر النبي : يقطع الصلاة الحمار والكلب والمرأة (٢/ ٢٣) الحديث رقم: (٨٣٥)، وصححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ذكر خبر روي في مرور الحمار بين يدي المصلي قد يحسب بعض أهل العلم أنه خلاف خبر النبي : يقطع الصلاة الحمار والكلب والمرأة (٢/ ٢٣) الحديث رقم: (٨٣٥)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الصلاة، باب فرق المصلي بين المقتتلين في صلاته (٦/ ١٢٠) الحديث رقم: (٢٣٥٦)، كلهم من طريق شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، به.
وإسناده عند جميعهم متصل صحيح، أما الرواية المنقطعة التي ذكرها المصنف، فهي ليست في المطبوع من سنن أبي داود، ولكن أشار إليها المِزّيُّ في تحفة الأشراف (٤/ ٤٧٣)، بإثر الحديث رقم: (٥٦٨٧)، قال: «رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس، ولم يذكر أبا الصهباء».
(١) أي: من رواية ابن الجزار، عن ابن عباس، كما في الحديث السابق في قصة الجدي الذي أراد أن يمر بين يدي النبي .
وقد تعقبه ابن المواق في هذا، فذكر الحديث في بغية النقاد النقلة (١/ ١١٧ - ١١٨) برقم: (٥٣)، ثم قال: «ولم يصب في هذا؛ إذ نقص منه أبا الصهباء، بين ابن عباس ويحيى بن الجزار. وعلى الصواب كذلك هو عند أبي داود، ثم ذكر الحديث من عند أبي داود» بإسناده ومتنه كما تقدم ذكره في تخريج هذا الحديث.
(٢) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٥٠٤) الحديث رقم: (٥٠٣)، وذكره في (٣/ ٥٤٨) الحديث رقم: (١٣٢٦)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٥٠).
(٣) هو ليس في سنن الدارقطني كما يفيده إطلاق العزو إليه، إنما أورده الدارقطني في علله (٤/ ١٢٣) الحديث رقم: (٤٦٣)، ولم يُسنده، وإنما ذكر أنه يرويه إسرائيل بن يونس، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن ابن الحنفية، وأنه اختلف فيه على إسرائيل من الوجهين اللذين سيذكرهما المصنف عنه قريبًا.
(٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٣٥٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>