ورده بعمرو بن فائد (١)، قاضي المدائن، وسلام بن سليم (٢)، وأعرض من إسناده عن الحسين بن نصر المؤدّب، راويه عن سلام المذكور، وهو لا يعرف (٣).
٥٩٣ - وذكر (٤) من طريق أبي داود (٥)، عن عبد الله بن عمرو، قال
= (١٨٨١)، من طريق الحسين بن نصر المؤدّب، عن سلام بن سليمان، عن عمر، عن محمد بن واسع، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «اجعلوا أئمتكم خياركم، فإنهم وفدُكُم فيما بينكم وبين الله ﷿»، ثم قال: «هذا عندي هو عمر بن يزيد قاضي المدائن». وهكذا وقع التصريح باسمه عند البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصلاة، باب اجعلوا أئمتكم خياركم (٣/ ٩٠)، من طريق حسين بن نصر، قال: حدثنا سلام بن سليمان، حدثنا عمر بن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره بإسناده ولفظه. ثم قال: إسناد هذا الحديث ضعيف. والحديث ذكره عن الدارقطني الحافظ العراقي في ذيل ميزان الاعتدال (ص ٨٢)، في ترجمة الحسين بن نصر المؤدّب برقم: (٢٩٤)، وقال: «علته سلام بن سليم وعمرو بن فائد، فهما ضعيفان جداً». (١) كذا في النسخة الخطية: «عمرو بن فائد»، كما في أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٣/ ١٤٩)، وكذلك وقع في ذيل ميزان الاعتدال، للحافظ العراقي (ص ٨٢)، في ترجمة الحسين بن نصر المؤدب برقم: (٢٩٤)، لما ذكر الحديث عن الدارقطني، ومثله وقع في لسان الميزان (٣/ ٢١٤)، في ترجمة الحسين بن نصر المؤدب أيضًا برقم: (٢٦١٤)، حيث أورد هذا الحديث، وذكر عن ابن القطان الفاسي قوله في الحسين بن نصر: «لا يُعرف، وعمرو بن فائد متروك»، على أنّ الدارقطني قد نبه على أنه عمر بن يزيد قاضي المدائن. وعمر بن يزيد ترجم له ابن عدي في الكامل (٦/ ٥٤) ترجمة رقم: (١١٩٩) ونسبه في إحدى أسانيد رواياته بالمدائني، وقال عنه: منكر الحديث. ولهذا ذكر ابن المواق هذا الحديث في بغية النقاد النقلة (٢/ ١٢٨ - ١٢٩) برقم: (٢٩٩)، وقال: «وهم في اسم قاضي المدائن واسم أبيه، وإنما هو: عمر بن يزيد، كذلك وقع عند عبد الحق، وعند الدارقطني، فاعلمه». (٢) كذا في النسخة الخطية: «سلام بن سليم»، وهو خطأ، صوابه: «سلام بن سليمان» كما في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٤٩)، ومصادر التخريج السابقة، إلا ما ذكره الحافظ العراقي في ذيل الميزان (ص ٨٢)، في ترجمة الحسين بن نصر المؤدب برقم: (٢٩٤)، فقال: «له في سنن الدارقطني، عن سلام بن سليم، وقيل: ابن سليمان، وسلام بن سليمان» هذا: هو ابن سوار الثقفي، أبو العباس المدائني، ترجم له ابن عدي في الكامل (٤/ ٣٢٣) ترجمة رقم: (٧٧٢)، وقال عنه: «منكر الحديث». (٣) كذلك وقع في ذيل ميزان الاعتدال ولسان الميزان كما سلف تخريجه فيهما قريبا. (٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٤٩) الحديث رقم: (٨٥٨)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٢٥). (٥) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الرّجل يؤم القوم وهم له كارهون (٤/ ١٦٤) الحديث =