وسكت (١) عنه، وهو من رواية عثمان بن السائب، عن أبيه وأُم عبد الملك بن أبي مَحْذُورة.
والسائب، وابنه، وأم عبد الملك، كلهم غير معروف (٢).
والصحيح في حديث أبي مَحْذُورة (٣): تربيعُ التكبير، ثم تثنية سائرها (٤).
٥٥١ - وذكر (٥) من طريقه (٦) أيضًا، حديث ابن عمر، في «التثويب أنه بدعة (٧).
= وأم عبد الملك بن أبي محذورة انفرد بالرواية عنها عثمان بن السائب، ولم يؤثر توثيقها عن أحد. ينظر: تهذيب الكمال (٣٥/ ٣٩٤) ترجمة رقم: (٨٠٢٦). وحديث أبي محذورة ﵁، صحيح من غير هذا الوجه، كما أشار إليه ابن القطان فيما يأتي عنه في آخر كلامه على هذا الحديث، وينظر الحديث الآتي برقم: (٥٥٤). (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٣٠٧). (٢) تقدمت تراجمهم أثناء تخريج هذا الحديث. (٣) حديث أبي محذورة الصحيح الذي أشار إليه، هو الحديث الآتي قريبًا برقم: (٥٥٣). ينظر: لفظه وتمام تخريجه هناك. (٤) قوله: تربيع التكبير؛ يعني: أن يُذكر التكبير في أوّله أربع مرات. أما تثنية سائرها: أن تذكر ألفاظ الأذان بعد التكبير مرتين مرتين. ينظر: عون المعبود (٢/ ١٢٨). (٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٣٢) الحديث رقم: (٢٥١٠)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٠٨). (٦) أي: من طريق أبي داود وهو في سننه كتاب الصلاة، باب في التثويب (١/ ١٤٨) الحديث رقم: (٥٣٨)، من طريق سفيان (هو الثوري)، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، قال: «كنت مع ابن عمر فثوبَ رجل في الظهر أو العصر، قال: اخرج بنا، فإنّ هذه بدعة». وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٤٠٣) الحديث رقم: (١٣٤٨٦)، من طريق محمد بن كثير، به. وإسناده حسن، رجاله ثقات، غير أبي يحيى القتات: وهو الكوفي، اسمه زاذان، وقيل: دينار، وقيل غير ذلك، ضعفه الإمام أحمد وابن معين في رواية، وقال في أخرى: ثقة، وقال النسائي: ليس بالقوي. وفصل الإمام أحمد في شأنه، فقال فيما نقله عنه الأثرم: روى إسرائيل، عن أبي يحيى القتات أحاديث مناكير جدا كثيرة، وأما حديث سفيان [الثوري] عنه فمقارب. ينظر: تهذيب الكمال (٣٤/ ٤٠٢ - ٤٠٣) ترجمة رقم: (٧٦٩٩)، وتهذيب التهذيب (١٢/ ٢٧٨)، وهذا الحديث مما رواه سفيان الثوري، عن أبي يحيى القتات هذا، وروايته عنه مما يقارب رواية الثقات. (٧) بين الإمام الترمذي المراد بالتثويب هنا، فقد قال في سننه كتاب الصلاة، باب ما جاء في التثويب في الفجر (١/ ٣٨٠)، بإثر الحديث رقم: (١٩٨): وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب، فقال بعضهم: التثويب: أن يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، وهو قول =