مولى جعدة، وهو ثقة، وآخر اسمه قيس، روى عنه بكير بن الأشج. ذكره مسلم (١)، وآخر لا يُسمَّى، روى عنه صفوان بن سليم، يُعَدُّ في أهل المدينة، ذكره ابن أبي حاتم (٢).
قال أبو أحمد الحاكم في كتابه في «الكنى»(٣): خَلِيقًا (٤) أن يكون هذا قَيْسًا، الذي روى عنه بكير الأشج.
٥٥٠ - وذكر (٥) من طريقه (٦) أيضًا، حديث أبي مَحْذُورة:«الإقامة مرتين مرتين».
(١) في الكنى والأسماء (٢/ ٩٠٠) ترجمة رقم: (٣٦٥٢). (٢) لم أقف عليه في المطبوع من الجرح والتعديل، وقد ترجم له البخاري في تاريخ الكبير (٩/ ٨٢) ترجمة رقم: (٧٩٨)، وجزم بأن الذي يروي عن أبي هريرة، ويروي عنه الأعمش هو أبو يحيى مولى جعدة، فلم يجعلهما اثنين. (٣) كتاب الأسامي والكنى، لأبي أحمد الحاكم، المطبوع منه حتى حرف العين فقط، فترجمة أبي يحيى هذا من القسم الذي لم يطبع بعد. (٤) كذا في النسخة الخطية كما في نسخة الأصل من بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٤/ ١٤٨)، وهي فصيحة في هذا الموضع، ولهذا درج أبو أحمد الحاكم في استخدامها على هذا النحو في كتابه الأسامي والكنى. ينظر فيه: (١/ ١٩٥، ٢٣٩، ٣٠٧، ٣٧٥)، إلا أن محقق بيان الوهم والإيهام غيرها فيه إلى (خليق)، وعلق عليه بقوله: «في (ت)، خليقا، وهو تصحيف!». (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٤٨) الحديث رقم: (١٥٩١)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٠٧). (٦) أي: من طريق أبي داود، وهو في سننه، كتاب الصلاة، باب كيف الأذان (١/ ١٣٦) الحديث رقم: (٥٠١)، من طريق عبد الملك بن جريج، عن عثمان بن السائب، بالإسناد المذكور، وقال فيه: «وَعَلَّمَنِي الإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ … » الحديث. وأخرجه النسائي في السنن الصغرى، كتاب الأذان، باب الأذان في السفر (٢/ ٧) الحديث رقم: (٦٣٣)، والإمام أحمد في مسنده (٢٤/ ٩١ - ٩٢) الحديث رقم: (١٥٣٧٦)، من طريق ابن جريج، بنحوه. وإسناده ضعيف، عثمان بن السائب، تفرّد بالرواية عنه ابن جريج كما في تهذيب الكمال (١٩/ ٣٧٤) ترجمة رقم: (٣٨١٣)، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١٩٦) ترجمة رقم: (٩٦٤٠). وقال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٣٨٣) ترجمة رقم: (٤٤٧٠): «مقبول». وأبوه السائب: وهو الجُمَحي المكي، تفرّد بالرواية عنه ابنه عثمان، وقال عنه الذهبي في الميزان (٢/ ١١٤) ترجمة رقم: (٣٠٧٥): «لا يُعرف»، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٢٢٨) ترجمة رقم: (٢٢٠٣): «مقبول»؛ أي: عند المتابعة، وإلا فلين الحديث. =