للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٤٥ - وذكر (١) من طريق الترمذي (٢)، حديث أنس: «الدُّعاء بين الأذان والإقامة لا يُرَدُّ».


(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٤٩) الحديث رقم: (١٠٩٥)، وينظر فيه: (٥/ ٢٢٧) الحديث رقم: (٥/ ٢٤٣٧)، (٥/ ٦٠٤) الحديث رقم: (٢٨٢٢)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٠٦).
(٢) سنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في أنّ الدُّعاء لا يُردّ بين الأذان والإقامة (١/ ٤١٥ - ٤١٦) الحديث رقم: (٢١٢)، وفي كتاب الدعوات، باب في العفو والعافية (٥/ ٥٧٤ - ٥٧٥) الحديث رقم: (٣٥٩٤)، من طريق سفيان الثوري، عن زيد العمي، عن أبي إياس معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله : «الدُّعاء لا يُردُّ بين الأذان والإقامة».
وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الدُّعاء بين الأذان والإقامة (١/ ١٤٤) الحديث رقم: (٥٢١)، والنسائي في سننه الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، باب الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة (٩/ ٣٢) الحديث رقم: (٩٨١٣)، والإمام أحمد في مسنده (١٩/ ٢٣٤) الحديث رقم: (١٢٢٠٠)، جميعهم من طريق سفيان الثوري، به.
وهو حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيفٌ، لأجل زيد العمي، وهو ابن الحواري البصري، قال الحافظ في التقريب (ص ٢٢٣) ترجمة رقم: (٢١٣١): «ضعيف»، وباقي رجاله ثقات.
لكن للحديث طرق أخرى يصح بها، فقد قال الترمذي بإثره في الموضع الأول: «حديث أنس حديث حسن». وقال في الموضع الثاني: «وهكذا روى أبو إسحاق الهمداني هذا الحديث عن بريد بن أبي مريم الكوفي، عن أنس، عن النبي ، وهذا أصح».
ورواية أبي إسحاق الهمداني: وهو عمرو بن عبد الله بن عُبيد السبيعي، التي أشار إليها الترمذي، أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الدُّعاء، باب الساعة التي يُستجاب بها الدعاء (٦/ ٣١) الحديث رقم: (٢٩٢٤٧)، والإمام أحمد في مسنده (٢٠/ ٤١) الحديث رقم: (١٢٥٨٤)، والنسائي في سننه الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، باب الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة (٩/ ٣٢) الحديث رقم: (٩٨١٢)، وصحح هذا الطريق ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصلاة، باب استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة رجاء أن تكون الدعوة غير مردودة بينهما (١/ ٢٢١) الحديث رقم: (٤٢٥)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الأذان (٤/ ٥٩٣ - ٥٩٤) الحديث رقم: (١٦٩٦)، كلهم من طريق أبي إسحاق الهمداني، عن بريد بن أبي مريم الكوفي، عن أنس، عن النبي ، قال: «إِنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالإِقَامَةِ، فَادْعُوا».
وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير بريد بن أبي مريم الكوفي السلولي، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وغيرهم. ينظر: تهذيب الكمال (٤/ ٥٣) ترجمة رقم: (٦٦٠).
وتابع أبا إسحاق السبيعي عليه ابنه يونس بن أبي إسحاق، أخرج متابعته الإمام أحمد في مسنده (٦٧/ ٢١) الحديث رقم: (١٣٣٥٧)، وصححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصلاة، باب استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة رجاء أن تكون الدعوة غير مردودة بينهما (١/ ٢٢٢) الحديث رقم: (٤٢٦، ٤٢٧)، كلاهما عنه، عن بريد بن أبي مريم الكوفي، به. =

<<  <  ج: ص:  >  >>