للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثم قال (١): قد تقدم الكلام على ضعف هذا الإسناد.

قال: وفي بعض هذه الطرق: عن عمرو، أن أباه أخبره، عن عبد الله بن عمرو، خرَّجه أبو داود عن حسين المعلم، عن عمرو (٢). انتهى كلامه.

وفيه تضعيف إسناد عمرو، عن أبيه، عن جده، ولو كان الرواة عنه ثقات، فإنَّ هؤلاء الثلاثة ثقات، وقد ذكر أن جده هو عبد الله بن عمرو، وهذا يناقض ما تقدم من عمله.

٥٢٦ - وذكر (٣) حديث أنس: «أنت ومالك لأبيك» (٤).

ثم قال (٥): وقد تقدم الكلام في هذا الإسناد، [وقد صح من طريق آخر، ذكره البزار وغيره (٦).


(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣١٢).
(٢) تقدم تخريج هذه الرواية في تخريج الحديث الذي صدر ذكره.
(٣) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٦) الحديث رقم: (٢٧٠٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٤٩).
(٤) كذا في النسخة الخطية: «وذكر حديث أنس: أنت ومالك لأبيك» وكذلك في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٦) الحديث رقم: (٢٧٠٦)، ولا أدري وَجْهَ ذِكْر أنس هنا، فالحديث حديث عبد الله بن عمرو، والكلام كلُّ الكلام عن رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، ولهذا فإنّ الإمام عبد الحق عزا هذا الحديث في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٤٩) لأبي داود من طريق حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهو كذلك في سنن أبي داود، كتاب البيوع، باب في الرجل يأكل من مال ولده (٣/ ٢٨٩) الحديث رقم: (٣٥٣٠)، ومسند الإمام أحمد (١١/ ٥٧٩ - ٥٨٠) الحديث رقم: (٧٠٠١)، بلفظ: أن رجلا أتى النبي ، فقال: يا رسول الله، إن لي مالا وولدا، وإن والدي يحتاج مالي؟ قال: «أنت ومالك لوالِدِكَ، إنّ أولادكم من أطيب كَسْبكُم، فكلوا من كَسْبِ أولادِكُم».
وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب التجارات، باب ما للرجل من مال ولده (٢/ ٧٦٩) الحديث رقم: (٢٢٩٢)، والإمام أحمد في مسنده (١١/ ٢٦١) الحديث رقم: (٦٦٧٨)، والطبراني في مسند الشاميين (١/ ٢١٢) الحديث رقم: (٣٧٩)، من طرق عن عمرو بن شعيب، به.
وإسناده حسن، لحال عمرو بن شعيب وأبيه، وهما صدوقان كما تقدم مرارًا.
(٥) أي عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٤٩).
(٦) لعله يشير إلى ما أخرجه البزار في مسنده (١/ ٤١٩) الحديث رقم: (٢٩٥)، والطبراني في مسند الشاميين (٤/ ٧٩) الحديث رقم: (٢٧٧٩)، من طريق مطر الوراق، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن عمر، فذكره بنحو حديث ابن عمرو.
ومطر الوراق ضعيفٌ يُعتبر به في المتابعات والشواهد، تقدمت ترجمته فيما علقته على =

<<  <  ج: ص:  >  >>