= رداء صفوان، من طريق عمرو بن شعيب إلا هذا الحديث، كما لم يذكر الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى حديثا في القطع من المفصل من طريقه غير هذا، وقد وهم محقق بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٩) فيما علقه على هذا الحديث، فقال: «تقدم في الحديث (٦٣) و (١٣٥٧) و (٢٣٤٩)» وطريق الحديثين الأولين ليسا من رواية عمرو بن شعيب! وسيأتي الحديث الأول منهما في هذا الكتاب برقم: (٢٢٥٢)، والثاني برقم: (٢٢٦٥)، أما الحديث الثالث، فهو من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهو الآتي برقم: (٢٢٦٧). (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٩٤). (٢) كذا في النسخة الخطية: «وضعفه بالعرزمي وبأبي نعيم النخعي»، كما في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٩)، وهو خطأ، صوابه أن يقول: «لم يضعفه»، وذلك أن الإمام عبد الحق لما ذكر حديث صفوان في أحكامه (٤/ ٩٤)، لم يعلق عليه بشيء، ونقد الحافظ ابن القطان، للإمام عبد الحق هو عدم تضعيفه بهما. (٣) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٩) الحديث رقم: (٢٦٩٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٠٥). (٤) الحديث عزاه الإمام أبو محمد عبد الحق لأبي داود، وهو في سننه، كتاب الحدود، باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان (٤/ ١٣٣) الحديث رقم: (٤٣٧٦)، من طريق ابن وهب، قال: سمعت ابن جريج يحدث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله ﷺ، قال: «تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حد فقد وجب». وأخرجه النسائي في السنن الصغرى، كتاب قطع السارق، باب ما يكون حرزا وما لا يكون (٨/ ٧٠) الحديثان رقم: (٤٨٨٥) و (٤٨٨٦)، وفي الكبرى، كتاب قطع السارق، باب ما يكون حرزا وما لا يكون (٧/ ١٢) الحديثان رقم: (٧٣٣١) و (٧٣٣٢)، والدارقطني في سننه، كتاب الحدود والديات وغيرها (٤/ ١١٨) الحديث رقم: (٣١٩٦)، والحاكم في المستدرك، كتاب الحدود (٤/ ٣٨٢)، من طرق عن ابن جريج، به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وقال الحافظ ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٤/ ٥٦٣): «إسناده حسن، فإنه من رواية ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده»، وذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (١٢/ ٨٧)، وقال: «وسنده إلى عمرو بن شعيب صحيح». (٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٩) الحديث رقم: (٢٦٩١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١١٢). (٦) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصيد، باب في الصيد (٣/ ١١٠ - ١١١) الحديث رقم: (٢٨٥٧)، من طريق حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن أعرابيا يقال له أبو ثعلبة، قال: يا رسول الله، إن لي كلابا مكلبة فأفتني في صيدها، فقال له النبي ﷺ: «إن كان لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكن عليك» قال: ذكيا أو غير ذكي؟ =