من طريق أبي حمزة سوار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ. وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الديات، باب مَنْ مثَّل بعبده فهو حُرّ (٢/ ٨٩٤) الحديث رقم: (٢٦٨٠)، من طريق سوار أبي حمزة الصيرفي، به. وهذا إسناد حسن سوار بن داود المزني، أبو حمزة الصيرفي، صدوق له أوهام كما في التقريب (ص ٢٥٩) ترجمة رقم: (٢٦٨٢). وعمرو بن شعيب وأبوه صدوقان أيضًا، كما تقدم مرارًا. وقد تابع سوارًا عليه ابن جريج، عند الإمام أحمد في مسنده (١١/ ٣١٤ - ٣١٥) الحديث رقم: (٦٧١٠)، عنه، عن عمرو بن شعيب به وابن جريج مدلس كما تقدم مرارًا، وقد عنعن. (١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٨) الحديث رقم: (٢٦٨٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٧٠). (٢) القود: القصاص، وقتل القاتل بدل القتيل. النهاية في غريب الحديث (٤/ ١١٩). (٣) الحديث عزاه الحافظ عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٧٠)، للترمذي، وهو في سننه، كتاب الديات، باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه، يُقاد منه أم لا (٤/ ١٨) الحديث رقم: (١٣٩٩)، وفي علله الكبرى (ص ٢١٩) الحديث رقم: (٣٩٣)، من طريق إسماعيل بن عياش، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن سراقة بن مالك بن جعشم، قال: «حضرت رسول الله ﷺ يُقيدُ الأب من ابنه، ولا يُقيد الابنُ من أبيه». وأخرجه الدارقطني في سننه كتاب الحدود والديات وغيره (٤/ ١٦٩) الحديث رقم: (٣٢٧٨)، من طريق إسماعيل بن عياش عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، بنحوه. ومن طريق إسماعيل بن عياش عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، بنحوه. قال الترمذي بإثر الحديث في سننه: «هذا حديث لا نعرفه من حديث سراقة إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح رواه إسماعيل بن عياش عن المثنى بن الصباح، والمثنى بن الصباح يُضعف في الحديث. وقد روى هذا الحديث أبو خالد الأحمر (سليمان بن حيان)، صلى الله عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن عمر، عن النبي ﷺ، وقد روي هذا الحديث عن عمرو بن شعيب مرسلا. وهذا حديث فيه اضطراب». ثم ساقه الترمذي برقم: (١٤٠٠)، من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن رضي الله الحجاج بن أرطاة، بالإسناد المذكور إلى عمر بن الخطاب ﵁. ورواية أبي خالد الأحمر هذه ستأتي في هذا الكتاب برقم: (٥٣٤). ينظر: تمام تخريجها هناك. وقال الترمذي بإثر الحديث في علله: «سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هو حديث إسماعيل بن عياش وحديثه عن أهل العراق وأهل الحجاز كأنه شبه لا شيء ولا يعرف له أصل». وقد سئل الدارقطني في علله (٢/ ١٠٨ - ١٠٩) الحديث رقم: (١٤٦) عن هذا الحديث، فقال: «هو حديث يرويه عمرو بن شعيب، واختلف عليه فيه»، ثم ذكر الاختلاف =