٥٠٣ - وحديث (١): «النهي أن يقتص من الجراح (٢) حتى ينتهي» (٣).
= الحديث رقم: (٤٥٨٦)، والنسائي في السنن الصغرى، كتاب القسامة، باب صفة شبه العمد وعلى مَنْ دية الأجنة وشبه العمد (٨/ ٥٢) الحديث رقم: (٤٨٣٠)، وفي سننه الكبرى، كتاب القسامة، باب صفة شبه العمد وعلى مَنْ دية الأجنّة وشبه العمد (٦/ ٣٦٦) الحديث رقم: (٧٠٠٥، ٧٠٠٦)، وابن ماجه في سننه كتاب الطب، باب مَنْ تطبَّب ولم يُعلم منه طب (٢/ ١١٤٨) الحديث رقم: (٣٤٦٦)، والدارقطني في سننه، كتاب الحدود والديات وغيره (٤/ ٢٦٦) الحديث رقم: (٣٤٣٩)، والحاكم في المستدرك، كتاب الطب (٤/ ٢٣٦) الحديث رقم: (٧٤٨٤)، جميعهم من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الملك بن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ تطبب ولم يُعْلَمُ منه طب قبل ذلك، فهو ضامن». قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد ولم يُخرِّجاه». ووافقه الحافظ الذهبي! قلت: بل إسناده ضعيف، عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثقة فقيه، وكان يدلس ويرسل، كما في التقريب (ص ٣٦٣) ترجمة رقم: (٤١٩٣)، وقد عنعنه. وقيل: إن ابن جريج هذا لم يسمع من عمرو بن شعيب فيما حكى الترمذي عن البخاري في العلل الكبير (ص ١٠٨)، بإثر الحديث رقم: (١٨٦)، ولكن قال ابن أبي شيبة كما في ميزان الاعتدال (٢٦٥/ ٣) ترجمة رقم: (٦٣٨٣): «سألت ابن المديني عن عمرو بن شعيب، فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج، فذلك كله صحيح». والوليد بن مسلم: وهو الدمشقي، مدلس، لكنه صرح بالتحديث عند الدارقطني والحاكم، فانتفت شبهة تدليسه. وذكر الدارقطني لهذا الحديث علّةً أخرى، فقال بعد أن أخرجه: «ولم يسنده عن ابن جريج غير الوليد بن مسلم، وغيره يرويه عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، مرسلا، عن النبي ﷺ»، والحديث بمجموع طريقه حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧) الحديث رقم: (٦٣٥). (١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٨) الحديث رقم: (٢٦٨٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٦٦ - ٦٧). (٢) في مطبوع بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٨): «الجرح» بالإفراد والمثبت من النسخة الخطية، وهو الموافق لما في مصادر التخريج الآتية. (٣) الحديث عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٦٦)، للدارقطني، وهو في سننه، كتاب الحدود والديات وغيره (٤/ ٧٤) الحديث رقم: (٣١٢١)، من طريق مسلم [تحرف في مطبوعة الدارقطني إلى محمد] بن خالد، عن عبد الملك بن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، به. وإسناده ضعيف، عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ثقة فقيه، وكان يدلس ويرسل، كما في التقريب (ص ٣٦٣) ترجمة رقم: (٤١٩٣)، وقد عنعنه، وقيل: إن ابن جريج هذا لم يسمع من عمرو بن شعيب كما هو موضح في التعليق على الحديث السالف قبله. والراوي عن ابن جريج: هو مسلم بن خالد الزنجي، فقيه صدوق كثير الأوهام كما في التقريب (ص ٥٢٩) ترجمة رقم: (٦٦٢٥).=