= وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب الديات، باب دية اللسان (٨/ ١٥٥) الحديث رقم: (١٦٢٥٢)، من طريق ابن عدي به. قال ابن عدي عقبه: «وهذا غريب المتن، لا يروى إلا من هذا الطريق، … وعامة رواياته غير محفوظة». وقال البيهقي: «هذا إسناد ضعيف، محمد بن عبيد الله العرزمي والحارث بن نبهان ضعيفان». قلت: بل إسناده واه جدا، فإن محمد بن عبيد الله العرزمي متروك كما في التقريب (ص ٤٩٤) ترجمة رقم: (٦١٠٨)، ومثله الحارث بن نبهان الجرمي متروك أيضا، كما في التقريب (ص ١٤٨) ترجمة رقم: (١٠٥١). (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٥٩). (٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٧) الحديث رقم: (٢٦٨٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٦٠). (٣) الحديث عزاه الإمام عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٦٠)، للنسائي، وهو في السنن الصغرى، كتاب القسامة، باب كم دية الكافر (٨/ ٤٥) الحديث رقم: (٤٨٠٦)، وفي سننه الكبرى، كتاب القسامة، باب كم دية الكافر (٦/ ٣٥٧) الحديث رقم: (٦٩٨١)، من طريق محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «عقل أهل الذمة نصف عقل المسلمين، وهم اليهود والنصارى». وهذا إسناد حسن، محمد بن راشد وسليمان بن موسى صدوقان، تقدمت ترجمتهما فيما علقته على الحديث المتقدم برقم: (٤٧٦)، وعمرو بن شعيب وأبوه صدوقان أيضا، تقدمت ترجمتهما مرارا. (٤) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٧) الحديث رقم: (٢٦٨١)، وذكره في (٤/ ٢٥٥) الحديث رقم: (١٧٩٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٦١). (٥) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الديات، باب في دية الذمي (٤/ ١٩٤) الحديث رقم: (٤٥٨٣)، من طريق عيسى بن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: «دية المعاهد نصف دية الحر»، قال أبو داود: «رواه أسامة بن زيد الليثي وعبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، مثله». وهذا إسناد ضعيف، فإن محمد بن إسحاق: وهو ابن يسار، صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين، كما في طبقات المدلسين (ص ٥١) ترجمة رقم: (١٢٥)، وتقريب التهذيب (ص ٤٦٧) ترجمة رقم: (٥٧٢٥)، ولم يصرح بالتحديث، ولكنه لم يتفرد به، بل هو متابع فيه كما ذكر أبو داود، فقد تابعه أسامة بن زيد الليثي عند الترمذي، في سننه، كتاب الديات، باب ما جاء في دية الكفار (٤/ ٢٥) بإثر الحديث رقم: (١٤١٣)، والنسائي في سننه الكبرى، كتاب القسامة، باب كم دية الكافر (٦/ ٣٥٧) الحديث رقم: (٦٩٨٢)،=