للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٩٤ - وحديث (١): «مَنْ قَتَلَ متعَمِّدًا؛ دُفِعَ إلى أولياء المقتول، … » (٢).


= أو مما تفرد به عمرو بن شعيب، فالمحفوظ أنه وداه من عنده، ولهذا قال النسائي بإثر هذا الحديث في سننه الكبرى: «لا نعلم أحدًا تابع عمرو بن شعيب على هذه الرواية».
والرواية المحفوظة أخرجها البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب إكرام الكبير، ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال (٨/ ٣٤) الحديث رقم: (٦١٤٢)، ومسلم في صحيحه، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، باب القسامة (٣/ ١٢٩٢) الحديث رقم: (١٦٦٩)، من طريق بشير بن يسار، مولى الأنصار، عن سهل بن أبي حَثْمة ورافع بن خديج ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ أَتَيَا خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ، فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ، فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَحُوَيْصَةٌ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى النَّبِيِّ ، فَتَكَلَّمُوا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمْ، … وذكر الحديث، وفيه عندهما: «فَوَداهُ رسولُ اللهِ مِنْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ مِائَةَ نَاقَةٍ حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِم الدَّارَ».
(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٦) الحديث رقم: (٢٦٧٦)، وذكره في (٣/ ٥٦٢) الحديث رقم: (١٣٤٦)، و (٤/ ٥٧٣) الحديث رقم: (٢١١٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٥٤).
(٢) الحديث عزاه الإمام أبو محمد عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٥٤)، للترمذي، وهو في سننه، كتاب الديات، باب ما جاء في الدِّية كم هي من الإبل (٤/ ١١ - ١٢) الحديث رقم: (١٣٨٧)، من طريق محمد بن راشد قال: أخبرنا سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنّ رسول الله ، قال: «مَنْ قَتَل مؤمنًا متعمّدًا دُفعَ إلى أولياء المقتول، فإن شاؤوا قَتَلُوا، وإن شاؤوا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حقّةً، وثلاثون جَذَعةً، وأربعون خَلِفَةً، وما صالحوا عليه فهو لهم، وذلك لتشديد العقل»، وقيد فيه المقتول بكونه مؤمنًا، ولم يذكر هذا القيد عبد الحق ولا ابن القطان.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الديات، باب ولي العمد يرضى بالدية (٤/ ١٧٣) الحديث رقم: (٤٥٠٦)، ابن ماجه في سننه كتاب الديات، باب مَنْ قتل عَمْدًا فَرَضُوا بالدِّية (٢/ ٨٧٧) الحديث رقم: (٢٦٢٦)، والإمام أحمد في مسنده (١١/ ٣٢٦) الحديث رقم: (٦٧١٧)، والدارقطني في سننه كتاب الحدود والديات وغيره (٤/ ٢٣٢) الحديث رقم: (٣٣٧٥)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الجراح (الجنايات)، باب الخيار في القصاص (٨/ ٩٤ ـ ٩٥) الحديث رقم: (١٦٠٤٣)، وكتاب الديات، باب صفة الستين التي مع الأربعين (٨/ ١٢٣) الحديث رقم: (١٦١٢٩)، من طريق محمد بن راشد، به.
وقال الترمذي عقبه: «حديث عبد الله بن عمرو حديث حسن غريب».
قلت: سليمان بن موسى القرشي الأموي، صدوق فقيه في بعض حديثه لين، وخولط قبل موته بقليل، كذا قال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب (ص ٢٥٥) ترجمة رقم: (٢٦١٦)، وتعقبه صاحبا تحرير التقريب بشار عواد وشعيب الأرنؤوط (٢/ ٧٨ - ٧٩)، فقالا: «بل: فقيه صدوق، حسن الحديث، وعبارة ابن حجر غير دقيقة، وقوله: (خُولط قبل موته) لم يقلها كبير أحد، وهذا الفقيه الكبير وثقه يحيى بن معين، ودحيم، وأبو داود، وابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب،=

<<  <  ج: ص:  >  >>