للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٩٢ - وحديث (١): «لا نَذْرَ في معصية» (٢).

٤٩٣ - وحديث (٣): «القسامة الذي فيه يَحْلِفُونَ خمسين يمينًا قَسَامةً» (٤) (٥).


(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٥) الحديث رقم: (٢٦٧٤)، وذكره في (٢/ ١٧٧ ـ ١٧٨) الحديث رقم: (١٥٨)، و (٢/ ٤٠٨) الحديث رقم: (٤١٣)، و (٥/ ٧٩٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٨).
وهذا الحديث جاء مكانه في مطبوعة بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٥)، وحديث [ … .. ]، وقال محققه في الهامش: «ما بين المعكوفين ممحو في (ت) منه نصف سطر، ولعل فيه حديثًا لا ندري ما هو، تركنا له محله احتياطًا»، وقد ثبت نص هذا الحديث في النسخة الخطية هنا، ولله الحمد.
(٢) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢١٦٩).
(٣) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٥) الحديث رقم: (٢٦٧٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٤٦).
(٤) قال ابن الأثر في النهاية في غريب الحديث (٤/ ٦٢): «القسامة بِالفَتْحِ: اليَمِينُ، كالقَسَم. وحقيقتها أَنْ يُقْسِم مِنْ أَوْلِيَاءِ الدَّم خَمْسُونَ نَفَرًا عَلَى اسْتِحْقَاقِهم دَمَ صاحبهم، إِذَا وَجَدُوه قَتِيلًا بَيْنَ قَوْمٍ وَلَمْ يُعْرَف قاتِلُه، فَإِنْ لَمْ يَكُونُوا خَمْسِينَ أَقْسَم الموجودون خَمْسِينَ يَمِينًا، وَلَا يَكُونُ فِيهِمْ صَبِيٌّ، وَلَا امْرَأَةٌ، وَلَا مَجْنون، وَلَا عَبْد، أَوْ يُقْسِم بِهَا المُتَّهَمُونَ عَلَى نَفْيِ القَتْل عَنْهُمْ، فَإِنْ حَلَفَ المُدَّعُونِ اسْتَحَقُّوا الدِّية، وإِنْ حَلَف المُتَّهَمون لَمْ تَلْزِمْهُم الدِّية».
(٥) أخرجه النسائي في السنن الصغرى، كتاب القسامة، باب تبدئة أهل الدم في القسامة (٨/ ١٢) الحديث رقم: (٤٧٢٠)، وفي سننه الكبرى، كتاب القسامة، باب تبدئة أهل الدم في القسامة (٦/ ٣٢٤) الحديث رقم: (٦٨٩٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١١/ ٥٣٣ - ٥٣٤) الحديث رقم: (٤٥٩٢)، من طريق عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنّ ابنَ مُحَيّصَةَ الأصغر أصبح قتيلًا على أبواب خيبر، فقال رسول الله : «أَقِمْ شاهدين على مَنْ قَتَله، أدفَعْهُ إليكم برُمَّته»، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ شَاهِدَيْنِ، وَإِنَّمَا أَصْبَحَ قَتِيلًا عَلَى أَبْوَابِهِمْ؟ قَالَ: «فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَامَةً» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ أَحْلِفُ عَلَى مَا لَا أَعْلَمُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : «فَنَسْتَحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمُ اليَهُودُ؟ فَقَسَمَ رسول الله دِيَتَهُ عليهم، وأعانهم بنصفها».
وهذا إسناده حسن، من أجل عمرو بن شعيب، وأبيه، صدوقان كما تقدم مرارًا.
أما عبيد الله بن الأخنس النخعي، فقد وثقه الإمام أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي، كما ذكره الحافظ المزي في تهذيب الكمال (١٩/ ٦) ترجمة رقم: (٣٦١٩).
ولكن متن هذا الحديث شاذ، فإن ذكر تقسيم الدية؛ نصفها عليهم، وأعانهم بالنصف الآخر، مخالف للروايات الصحيحة، وفيها: أن النبي وداه من عنده، ولعل الشذوذ في هذه الرواية أتى من قِبَل عُبيد الله بن الأخنس، فهو يخطئ كثيرًا، كما تقدم في ترجمته آنفًا،=

<<  <  ج: ص:  >  >>