يُعرف، وقد قال فيه أبو حاتم: إنه مجهول (١)، وهو كما ذكر، والانقطاع المشار إليه هو فيما بينه وبين عائشة ﵂، فاعلمه.
٤٠٤ - وذكر (٢) من «المراسيل»(٣)، عن عمرو بن عليّ الثقفي: لما نام رسول الله ﷺ عن صلاة الغداة، قال:«لَنَغِيْظَنَّ الشيطان كما غاظنا».
كذا أورده (٤)، وكذا رأيته في النسخ: عن عمرو بن علي (٥)، وليس ذلك بصحيح، والذي وقع في «المراسيل»: إنما هو عن علي بن عمرو، وأيهما كان فلا يُعرف، بل لم يُذكر في غير هذا الإسناد، والله تعالى أعلم.
٤٠٥ - وذكر (٦) من طريق الترمذي (٧)، حديث ابن عمر:«الوقت الأول رضوان الله … » الحديث.
= السابقة، وقد سلف قريبًا على الصواب. (١) الجرح والتعديل (٢/ ٢٢٩) ترجمة رقم: (٨٠٠). (٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٦) الحديث رقم: (٦٩٩)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٢٧٠). (٣) أخرجه أبو داود في المراسيل، كتاب الطهارة، باب فيمن نام عن الصلاة (ص ١١٥ - ١١٦) الحديث رقم: (٨٢)، من طريق جرير (هو ابن عبد الحميد)، عن عليّ بن عمرو، قال: لما نام رسول الله ﷺ عن صلاة الغداة استيقظ، فقال: «لَنَغِيظَنَّ الشيطان كما غاظنا»، فقرأ يومئذ بسورة المائدة في صلاة الفجر. وهو ضعيف لإرساله، وجهالة عليّ بن عمرو الثقفي، كما قاله الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٤٠٤) ترجمة رقم: (٤٧٧٧). (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٢٧٠). (٥) في المطبوع من الأحكام الوسطى (١/ ٢٧٠): «علي بن عمرو الثقفي»، وينظر: بغية النقاد النقلة، لابن المواق (٢/ ٩٦) الحديث رقم: (٢٧٥). (٦) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٩٣) الحديث رقم: (٧٨٩)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٢٦٦). (٧) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الوقت الأوّل من الفضل (١/ ٣٢١ - ٣٢٣) الحديث رقم: (١٧٢)، حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، به. وأخرجه الدارقطني في سننه، كتاب الصلاة، باب النهي عن الصلاة بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر (١/ ٤٦٨) الحديث رقم: (٩٨٣)، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٨/ ٤٧٣) في ترجمة يعقوب بن الوليد بن أبي هلال الأزدي المديني، برقم: (٢٠٥٧)، ومن طريقه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصلاة، باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائل الأوقات (١/ ٦٩٣) الحديث رقم: (٢٠٤٨)، من طريق أحمد بن منيع، به. ولكن وقع عند ابن عدي: (عبيد الله) بالتصغير بدلا من: (عبد الله بن عمر)، ثم قال ابن عدي بعده: «هكذا كان يقول لنا ابن حميد (عن عُبيد الله) في هذا الإسناد، والصواب ما حدثناه ابْنُ صَاعِد وابن أسباط؛ على أن هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، إن قيل فيه: عبد الله أو عُبيد الله».=