للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٦٠ - وذكر (١) من طريق الدارقطني (٢)، فيمَنْ «لا تَجِبُ عليهم الجمعة: المسافر»، من حديث جابر.

ثم قال (٣): إسناده ضعيف، ولم يُبيِّن موضع علَّته، وإنه لضعيف كما ذكر.

قال الدراقطني: حدثنا عبيد الله بن عبدِ الصَّمد بن المهتدي بالله، حدثنا يحيى بن نافع بن خالد بمصر، حدَّثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن جابر، أنَّ رسول الله قال: «مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعَلَيهِ الجُمعةُ … الحديث».


= زيد، حدثنا هشيم، عن حصين، قال: كنت عند سعيد بن جبير، فقال: حدثني ابن عباس، قال: قال النبي : «عرضت علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، … » الحديث، فقرن مع أسيد عمران بن ميسرة.
قال ابن عدي كما في فتح الباري (٤٠٦/ ١١ - ٤٠٧): «وإنما أخرج له البخاري حديث هشيم؛ لأن هشيما كان أثبت الناس في حصين»، وقال الحافظ ابن حجر «وإنما احتاج إليه [أي: لذكر أسيد بن زيد، عن هشيم] فرارًا من تكرير الإسناد بعينه، فإنه أخرج السند الأول في الطب، في باب من اكتوى، ثم أعاده هنا، فأضاف إليه طريق هشيم».
(١) بيان الوهم والإيهام (٣٩٨/ ٣) الحديث رقم: (١١٤٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ١٠١).
(٢) سنن الدارقطني، كتاب الصَّلاة، باب مَنْ تجب عليه الجمعة (٢/ ٣٠٥) الحديث رقم: (١٥٧٦)، من طريق سعيد بن أبي مريم، حدثنا ابنُ لَهِيعَةَ، حدثنا معاذ بن محمد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله ، قال: «مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فعليه الجمعة يوم الجمعة، إلا مريض، أو مسافر، أو امرأة، أو صبي، أو مملوك، فمَنِ استغنى بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، والله غني حميد».
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٨/ ١٨٢)، في ترجمة معاذ بن محمد الأنصاري، برقم: (١٩١٢)، ومن طريقه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الجمعة، باب من لا تلزمه الجمعة (٣/ ٢٦١) الحديث رقم: (٥٦٣٤)، من طريق كامل بن طلحة، عن عبد الله بن لهيعة، به، دون أن يذكرا المرأة فيه.
وهذا إسناد ضعيف لأجل معاذ بن محمد الأنصاري، قال عنه ابن عدي: «منكر الحديث»، وقال بإثر هذا الحديث: «ومعاذ هذا غير معروف، وابنُ لعيهة يحدِّث عن أبي الزبير، عن جابر بنسخة، وهذا رواه عن معاذ بن محمد، عن أبي الزبير، ومعاذ لا أعرفه إلا من هذا الحديث»، وفيه عبد الله بن لهيعة اختلط بعد احتراق كتبه، كما تقدم مرارًا، وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، مدلس، وقد تقدم مرارًا أيضًا.
والحديث أورده الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (٢/ ١٦١) الحديث رقم: (٦٥١)، وقال: «وفيه ابن لهيعة، عن معاذ بن محمد، وهما ضعيفان».
(٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ١٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>