للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثم قال (١) بعده: وإسناد حديث مسلم (٢) أصح من هذا، وأجَلُّ من الذي بعده.

والذي بعده هو:

٩٣٧ - حديث (٣) أبي داود أيضا (٤)، عن مالك بن يسار، أن رسول الله قال: «إذا سألتم الله ﷿ فَسَلُوهُ بُطُونَ أَكُفِّكُم، ولا تسألُوهُ بِظُهورِها».


= والحديث ثبت من غير هذا الوجه عن أنس ، وبغير هذا اللفظ، فقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٩/ ٢٦٨) الحديث رقم: (١٢٢٣٩)، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، «كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ، وَبَاطِنَهُمَا، مِمَّا يَلِي الْأَرْضِ».
وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة الاستسقاء، باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء (٢/ ٦١٢) الحديث رقم: (٨٩٥) (٧)، من هذا الوجه، عن أنس بن مالك ، بلفظ: «أَنَّ النَّبِيَّ اسْتَسْقَى، فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ».
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٨٢).
(٢) هو حديث أنس-، سيذكره المصنف بتمامه بعد حديث. ينظر: تخريجه هناك.
(٣) بيان الوهم والإيهام (٥/ ١٩٧) بإثر الحديث رقم: (٢٤١٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٨٢).
(٤) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الدعاء (٢/ ٧٨) الحديث رقم: (١٤٨٦)، عن سليمان بن عبد الحميد، قال: قرأتُ في أصل إسماعيل بن عياش، حدَّثنا ضَمْضَمٌ، عن شريح، حدثنا أبو ظبية، أن أبا بَحْريَّةَ السَّكُوني حدَّثه، عن مالك بن يسار السَّكُوني ثم العَوْفِيُّ، به. قال أبو داود بإثره قال سليمان بن عبد الحميد (شيخه في هذا الإسناد): «له عندنا صحبة؛ يعني: مالك بن يسار».
وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٤١٠) الحديث رقم: (٢٤٥٩)، والطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٤٣٢) الحديث رقم: (١٦٣٩)، وابن قانع في معجم الصحابة (٤٧/ ٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٤٧٤) الحديث رقم: (٦٠٢٤، ٦٠٢٥)، من طريق إسماعيل بن عياش، به.
وهذا إسناد حسن، أبو ظبية، ويُقال: أبو طيبة: هو السُّلفيّ؛ بضم المهملة، الكلاعي، الشامي الحمصي، روى عنه جمع كما في تهذيب الكمال (٣٣/ ٤٤٨) ترجمة رقم: (٧٤٥٧)، وذكر أنه وثقه ابن معين، وقال عنه الدارقطني: «ليس به بأس»، وقال عنه الحافظ في التقريب (ص ٦٥٢) ترجمة رقم: (٨١٩٢): «مقبول»، وتعقبه شعيب الأرنؤوط وبشار عواد فقالا في تحرير تقريب التهذيب (٤/ ٢٢٣) ترجمة رقم: (٨١٩٢): «بل: ثقة، فقد وثقه ابن معين، وقال الدارقطني: ليس به بأس»، فحديثه على أقل أحواله حسن، وإسماعيل بن عياش الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده، كما في التقريب (ص ١٠٩) ترجمة رقم: (٤٧٣)، وهذا الحديث قد رواه عن ضمضم: وهو ابن زرعة الحضرمي الحمصي، وهو صدوق يهم كما في التقريب (ص ٢٨٠) ترجمة رقم: (٢٩٩٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>