للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وكذلك رواه أيضًا مرفوعًا عن الزهري، كما روياه، بكر بن وائل. ذكره أبو داود (١).

وممن رفعه أيضًا عن الزهري كذلك الزُّبيدي، وسفيان بن حسين (٢).

وزَعَم ابنُ السَّكَن [أنّ] (٣) الذين وَقَفُوه عن الزهري؛ هم: مالك ومعمر وابن عيينة (٤)، وأرى ابنَ عُيينةَ قد تقدَّم عنه ما رواه (٥) محمد بن حسان الأزرق من رفعه (٦)، والزيادة فيه، فأرى الحديث صحيحًا (٧).


= عنه الحافظ في التقريب (ص ١٧٤) ترجمة رقم: (١٤٣٢): «شامي صدوق فقيه».
(١) رواية بكر بن وائل، عن الزهري، أخرجها أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب كم الوتر (٢/ ٦٢) الحديث رقم: (١٤٢٢).
(٢) الزبيدي، هو محمد بن الوليد، وروايته أخرجها الدارقطني في سننه، كتاب الوتر، باب الوتر بخمس أو بثلاثٍ أو بواحدةٍ أو بأكثر من خمس (٢/ ٣٤١) الحديث رقم: (١٦٤٢)، وهذه الرواية ذكرها الدارقطني أيضًا في علل الحديث (٦/ ٩٨) برقم: (١٠٠٥).
أما رواية سفيان بن حسين الواسطي، فأخرجها الإمام أحمد في مسنده (٣٨/ ٥٢٤) الحديث رقم: (٢٣٥٤٥)، والدارقطني في سننه، كتاب الوتر، باب الوتر بخمس أو بثلاث أو بواحدة أو بأكثر من خمس (٢/ ٣٤٢) الحديثان رقم: (١٦٤٤، ١٦٤٥).
(٣) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة لوصل الكلام، وقد أخلت بها هذه النسخة ونسخة الأصل من بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٥/ ٣٥١).
(٤) رواية معمر: وهو ابن راشد الموقوفة رواها عنه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب الصلاة، باب كم الوتر (١٣/ ١٩) الحديث رقم: (٤٦٣٣)، قال: عن معمر، عن الزهري، فساقه بالإسناد المذكور عن أبي أيوب موقوفا من قوله.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن المنذر في الأوسط، كتاب الوتر، باب إباحة الوتر بسبع ركعات أو تسع وصفة الجلوس إذا أوتر بسبع أو بتسع (٥/ ١٧٧) الحديث رقم: (٢٦٥٤).
ورواية سفيان بن عيينة الموقوفة، أخرجها أبو بكر ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة (٢/ ٩٢) الحديث رقم: (٦٨٥٩)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، فساقه بالإسناد المذكور، موقوفا.
وكذلك رواه الحارث بن مسكين، عن ابن عيينة عند النسائي كما سلف تخريجه عنده قريبا. أما رواية الإمام مالك الموقوفة، فلم أقف عليها فيما بين يدي من المصادر.
(٥) قوله: «وأرى ابن عيينة قد تقدم عنه ما رواه» سقط من بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٥/ ٣٥٢)، وقد ترك موضعه فارغا.
(٦) تقدم تخريج هذه الرواية المرفوعة عن سفيان بن عيينة، في تخريج الحديث السابق برقم: (٨٩١).
(٧) من قوله: «مَنْ رفعه … » إلى هنا، ممحو من أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٥/ ٣٥٢)، وترك موضعه فارغا.

<<  <  ج: ص:  >  >>