الحفظ في الجملة، وعسى أن يكون قد تبرأ من عُهدته بإبرازه، فاعلمه.
٨٦٣ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن زياد بن علاقة، قال:«صلَّى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، … » الحديث.
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٧٥ - ١٧٦) الحديث رقم: (١٦٤٥)، وينظر فيه: (٤/ ٤٨١) الحديث رقم: (٢٠٤٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٣). (٢) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب من نسي أن يتشهد وهو جالس (١/ ٢٧٢) الحديث رقم: (١٠٣٧)، من طريق يزيد بن هارون قال: أخبرنا المسعودي، عن زياد بن علاقة، قال: صلَّى بنا المغيرة بن شعبة فنهض في الركعتين، قلنا: سبحان الله، قال: سبحان الله؛ ومضى، فلما أتم صلاته وسلَّم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف، قال: «رأيتُ رسول الله ﷺ يصنع كما صنعت». قال أبو داود: «وكذلك رواه ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن المغيرة بن شعبة، ورفعه. ورواه أبو عُميس، عن ثابت بن عُبيد، قال: صلَّى بنا المغيرة بن شعبة، مثل حديث زياد بن علاقة. أبو عُميس أخو المسعودي. وفعل سعد بن أبي وقاص مثل ما فعل المغيرة، وعمران بن حصين، والضحاك بن قيس، ومعاوية بن أبي سفيان، وابن عباس، أفتى بذلك عمر بن عبد العزيز. وهذا فيمن قام من ثنتين، ثم سجدوا بعدما سلموا». وأخرجه الترمذي في سننه كتاب الصلاة، باب ما جاء في الإمام ينهض في الركعتين ناسيًا (٢/ ٢٠١) الحديث رقم: (٣٦٥)، والإمام أحمد في مسنده (٣٠/ ١٠٠، ١٥٦ ـ ١٥٧) الحديث رقم: (١٨١٦٣، ١٨٢١٦)، من طريق يزيد بن هارون، به. وهذا إسناد رجاله ثقات غير المسعودي (وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتيبة بن عبد الله بن مسعود)، صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، كما ذكره الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٣٤٤) ترجمة رقم: (٣٩١٩)، والراوي عنه يزيد بن هارون، سمع منه بعد الاختلاط فيما ذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، كما في الضعفاء الكبير، للعقيلي (٢/ ٣٣٦)، في ترجمة المسعودي، برقم: (٩٣٣)، إلا أنه قد رُوي هذا الحديث من غير وجه عن المغيرة بن شعبة، ولذلك قال الترمذي بإثره: «هذا حديث حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن المغيرة بن شعبة، عن النبي ﷺ». فقد أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة، باب مَنْ نَسِيَ أن يتشهد وهو جالس (١/ ٢٧٢)، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصَّلاة والسُّنَّة فيها (١/ ٣٨١) الحديث رقم: (١٢٠٨)، من طريق سفيان الثوري. والإمام أحمد في مسنده (٣٠/ ١٦١) الحديث رقم: (١٨٢٢٢)، من طريق إسرائيل بن أبي يونس كلاهما الثوري وإسرائيل، روياه عن جابر الجعفي، قال: حدثني المغيرة بن شبيل الأحمسي، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِذَا قَامَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا فَلْيَجْلِسُ، فَإِنِ اسْتَوَى قَائِمًا فَلَا يَجْلِسُ، وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ. وهو حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر الجعفي، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ١٣٧) ترجمة رقم: (٨٧٨): ضعيف رافضي»، ولكنه لم ينفرد بهذا الحديث، فقد تابعه =