ثم ردَّه بأن قال (١): حسين بن علوان متروك. وهو كذلك، ولكن بقي عليه أن يُبيِّن أنه من رواية جابر بن كُردي عنه، وهو لا يُعرف (٢)، فاعلمه.
٨١١ - وذكر (٣) من طريقه أيضًا (٤)، عن عليّ، عن النبي ﷺ في «هيئة صلاة المريض».
= (٢/ ٢٤٦) الحديث رقم: (١٤٧٣)، من طريق جابر بن كُردي، عن حسين بن علوان الكلبي، قال: حدثنا جعفر بن بُرقان، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس، قال: لما بعث رسول الله ﷺ جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة، قال: يا رسول الله، كيف أُصلِّي في السفينة؟ قال: «صلِّ فيها قائمًا إلّا أن تخافَ الغَرَقَ»، قال بإثره: «حسين بن علوان متروك». قلت: إسناده ضعيف جدًا، لأجل الحسين بن علوان الكلبي هذا، قال ابن معين: كذاب. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدي: يضع الحديث. ينظر: الكامل في ضعفاء الرجال (٣/ ٢٣١) ترجمة رقم: (٤٨٩). وأخرجه البزار في مسنده (٤/ ١٥٧) الحديث رقم: (١٣٢٧)، والدارقطني في سننه، كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة في السفر والجمع بين الصلاتين (٢/ ٢٤٦) الحديث رقم: (١٤٧٢)، من طريق شيخ من أهل الكوفة من ثقيف، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن جعفر بن أبي طالب: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا مَا لَمْ يَخْشَ الغَرَقَ»، قال الدارقطني: «فيه رجل مجهول». ويغني عنه ما أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب الصلاة، باب صفة الصلاة في السفر والجمع بين الصلاتين (٢/ ٢٤٦) الحديث رقم: (١٤٧٤)، والحاكم في مستدركه، كتاب الصلاة (١/ ٤٠٩) الحديث رقم: (١٠١٩)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصلاة، باب القيام في الفريضة وإن كان في السفينة مع القدرة (٣/ ٢٢١) الحديث رقم: (٥٤٨٩)، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ؟ قَالَ: «صَلِّ قَائِمًا إِلَّا أَنْ تَخَافَ الغَرَقَ». قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وهو شاذ بمرة»، ووافقه الحافظ الذهبي. وقال البيهقي بعد أن أخرج الحديث رقم: (٥٤٩٠): «حديث أبي نعيم الفضل بن دكين حسن». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٢٢). (٢) جابر بن كُردي بن جابر الواسطي هذا، ترجم له الحافظ العراقي في ذيل ميزان الاعتدال (ص ٦٨) برقم: (٢٤٢)، وقال: «روى عنه النسائي فيما قيل، وأبو زرعة وأسلم بن سهل وآخرون»، ثم ذكر قول ابن القطان فيه بأنه لا يُعرف، ثم تعقبه بقوله: «قلت احتج به ابن حبان في صحيحه، وذكره في الثقات، وقال النسائي: لا بأس به»، وينظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤٥٨ - ٤٥٩) ترجمة رقم: (٨٧٥)، وقال عنه الحافظ في التقريب (ص ١٣٦) ترجمة رقم: (٨٧٥): «صدوق». (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٥٧) الحديث رقم: (٨٦٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ١٤). (٤) أي الدارقطني، وهو في سننه، كتاب الوتر، باب صلاة المريض ومَنْ رَعَف في صلاته، =