للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والسلا: هو ما فسره من الفَرْثِ بِدَمِه. ولولا مخافة أن يكونَ خَفِيَ عليه كونه عند مسلم ما كتبته، فاعْلَمْهُ (١).

٧٩٩ - وذكر (٢) من طريق أبي داود (٣)، عن عبد الرحمن؛ يعني: ابن إسحاق، عن ابن زيد - وهو محمّد ـ، عن ابنِ سَيْلانَ - واسمه عبد ربه، عن أبي هريرة، قال رسول الله : «لا تَدَعُوهما وإن طَرَدتْكُم الخيلُ».

ثم قال (٤): ليس إسناده بالقوي.


(١) ورد بعد هذا قدر نصف ورقة ليس له تعلق بهذا الحديث ولا بما بعده، إنما ذكر فيه حديثاً من رواية عبد الله الصنابحي، وعرّف به، وهو تتمة لكلامه عن الصنابحة والتعريف بهم، عند ذكره لرواياتهم المتقدمة برقم: (٢٧٧ - ٢٨٢)، فنقلت هذا الحديث والتعليق عليه هناك، وجعلته برقم: (٢٨٣)، وينظر: ما علقته عليه.
(٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٨٥ - ٣٨٦) الحديث رقم: (١١٢٧)، وينظر فيه: (٥٥٠/ ٥) الحديث رقم: (٢٧٧٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٦٤/ ٢).
(٣) سنن أبي داود، كتاب الصَّلاة، باب في تخفيفهما - يعني: ركعتي الفجر - (٢٠/ ٢) الحديث رقم: (١٢٥٨)، من طريق خالد هو ابن عبد الله الطحان، عن عبد الرحمن بن إسحاق المدني، به. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٤٣/ ١٥ - ١٤٤) الحديث رقم: (٩٢٥٣)، من طريق خالد بن عبد الله الطحان، به.
وهذا إسناد ضعيف، ابن سيلان هو عبد ربه بن سيلان المدني، لم يرو عنه غير محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ كما في تهذيب الكمال (٤٧٩/ ١٦) ترجمة رقم: (٣٧٤١). وذكره ابن حبّان وحده في الثقات (٥/ ١٣٢) ترجمة رقم: (٤٢٠٩)، وذكره الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (٥٤٧/ ٢) في ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق، برقم: (٤٨١١)، وقال: «ابن سيلان لا يُعرف»، وترجم له الحافظ في التقريب (ص ١٣٦) ترجمة رقم: (٨٦٨)، فقال: «جابر بن سيلان، بكسر المهملة بعدها تحتانية ساكنة، وقيل: عبد الله بن سيلان، وقيل: عيسى بن سيلان مقبول من الثالثة. والصواب أن الذي روى له أبو داود اسمه عبد ربه كما سيأتي»، ثم ذكره في من اسمه عبد ربه (ص ٣٣٥)، ولم يُرقّم له، وقال: «عبد ربه بن سيلان، ويقال: عبد الله بن سيلان، تقدم في جابر بن سيلان». ثم إنه اختلف في رفعه ووقفه، فقد ذكر الدارقطني أنه وقفه إسماعيل بن عليّة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، ثم قال: «والموقوف أشبه بالصواب».
وفي المحافظة على ركعتي الفجر ما يُغني عن هذا الحديث، ومن ذلك حديث عبيد بن عمير، عن عائشة ، قالت: «لم يكن النبيُّ على شيء من النوافل أشدّ منه تعاهُداً على ركعتي الفجر». أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب تعاهد ركعتي الفجر ومَنْ سماهما تطوعًا (٥٧/ ٢) الحديث رقم: (١١٦٩)، ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب تعاهد ركعتي الفجر (١/ ٥٠١) الحديث رقم: (٧٢٤).
(٤) عبد الحق الإشبيلي هو في الأحكام الوسطى (٦٤/ ٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>