وَإِنَّ فُلَانًا وَفُلَانًا مِنْ رَقِيقِهِ (١) عَتِيقَانِ (٢)، فَلْيَقْضِ دَيْنِي وَلْيُحَرِّر غُلَامَيَّ …
فَاسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ، فَأَتَى خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا سَمِعَ وَمَا رَأَى … فَبَعَثَ خَالِدٌ مَنْ يُحْضِرُ الدِّرْعَ مِنْ عِنْدِ آخِذِهَا فَوَجَدَهَا فِي مَكَانِهَا وَجَاءَ بِهَا كَمَا هِيَ.
وَلَمَّا عَادَ خَالِدٌ إِلَى الْمَدِينَةِ حَدَّثَ أَبَا بَكْرٍ ﵁ بِخَبَرٍ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ وَوَصِيَّتِهِ فَأَجَازَ الصِّدِّيقُ وَصِيَّتَهُ.
وَمَا عُرِفَ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أُجِيزَتْ وَصِيَّتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ سِوَاهُ …
رَضِيَ اللَّهُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ وَأَرْضَاهُ، وَجَعَلَ فِي أَعْلَى عِلِيِّينَ مَثْوَاهُ (*).
(١) رقيقه: عبيده.(٢) عتيقان: معتوقان محرَّران.(*) للاستزادة من أخبار ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ انظر:١ - الإصابة: ١/ ١٩٥ أو "الترجمة" ٩٠٤.٢ - الاستيعاب "بهامش الإصابة": ١/ ١٩٢.٣ - تهذيب التهذيب: ٢/ ١٢.٤ - فتح الباري: ٦/ ٤٠٥.٥ - تاريخ الإسلام للذهبي: ١/ ٣٧١.٦ - حياة الصّحابة: "انظر الفهارس في الجزء الرّابع".٧ - البيان والتّبيين: ١/ ٢٠١، ٣٥٩.٨ - سيرة ابن هشام: ٢/ ١٥٢ و ٣/ ٣١٨ و ٤/ ٢٠٧.٩ - الصّديق لحسين هيكل: ١٦٠.١٠ - سير أعلام النبلاء.١١ - أسْدُ الغابة: ١/ ٢٧٥ أو "الترجمة": ٥٦٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.