يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا خُوَيْدِمُكَ أُنَيْسٌ.
* * *
وَلَمَّا مَرِضَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَرَضَ الْمَوْتِ قَالَ لِأَهْلِهِ:
لَقِّنُونِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
ثُمَّ ظَلَّ يَقُولُهَا حَتَّى مَاتَ.
وَقَدْ أَوْصَى بِعُصَيَّةٍ صَغِيرَةٍ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأَنْ تُدْفَنَ مَعَهُ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ جَنْبِهِ وَقَمِيصِهِ.
هَنِيئًا لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ عَلَى مَا أَسْبَغَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ.
فَقَدْ عَاشَ فِي كَنَفِ (١) الرَّسُولِ الْأَعْظَمِ ﷺ عَشْرَ سَنَوَاتٍ كَامِلَاتٍ …
وَكَانَ ثَالِثَ اثْنَيْنِ فِي رِوَايَةِ حَدِيثِهِ هُمَا أَبُو هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ …
وَجَزَاهُ اللَّهُ هُوَ وَأُمَّهُ الْغُمَيْصَاءَ عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ خَيْرَ الْجَزَاءِ (*).
(١) في كَنَف الرَّسُول: في رعايته وحرزه.(*) للاستزادة من أخبار أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ انظر:١ - الإصابة: ١/ ٧١ أو "الترجمة" ٢٧٧.٢ - الاستيعاب "على هامش الإصابة": ١/ ٧١.٣ - تهذيب التهذيب: ١/ ٣٧٦.٤ - الجمع بين رجال الصحيحين: ١/ ٣٥.٥ - أسد الغابة: ١/ ٢٥٨.٦ - صفة الصفوة: ١/ ٢٩٨.٧ - المعارف: ١٣٣.٨ - العبر: ١/ ١٠٧.٩ - سيرة بطل: ١٠٧.١٠ - تاريخ الإسلام للذهبي: ٣/ ٣٢٩.١١ - ابن عساكر: ٣/ ١٣٩.١٢ - الجرح والتعديل: ق ١ ج ١/ ٢٨٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute