(١) الثغر: الفم، وثُغِر الغلام ثَغرًا: سقطت أسنانه الرواضع، وأثغر: نبتت أسنانه. انظر مادة: (ثغر)، المحكم ٥/ ٢٨٥، المصباح المنير ٧٧. (٢) العور: ذهاب حُسن إحدى العينين، أو هو ذهاب البصر كالعمى، يقال: عوِرت عينه إذا ذهب بصرها. ولا يكون إلا في إحدى العينين. انظر مادة: (عور)، المحكم ٢/ ٢٤٥، كتاب العين ٢/ ٢٣٦، المخصص ١/ ١٠٢. (٣) الحول: اختلاف محوري العينين بأن تميل العين إلى اللِّحاظ -طرف العين مما يلي الجبين- أو الحجاج -العظمان المُشرفان على غور العينين-، وهو في مقابل القَبَل الذي هو إقبال العين إلى المُوق أو عُرض الأنف، كأن الحدقتين أقبلت إحداهما على الأخرى. وقيل: القَبل والحول سواء، ولكن القَبَل أهون من الحوَل. انظر: فقه اللغة ١٢١، المخصص ١/ ١٠٠، مادة: (حول)، المحكم ٤/ ٤، ٣/ ٦١، المعجم الوسيط ١/ ٢٠٩. (٤) مع ضيقهما. انظر: فقه اللغة ١٢١، المحكم ٣٤/ ٦، المخصص ١/ ١٠١. (٥) السَّبَل: داءٌ يصجب العين، يكون على بياضها وسوادها شبه غشاء كأنها نسج العنكبوت ينتسج بعُرُوق حمر، من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح المُلتَحمة. وربما كان السَّبَل في الشعر؛ لأنه يقال: عين سبلاء طويلة الهدُب. انظر: فقه اللغة ١٢٤، المخصص ١/ ٩٧، مادة: (سبل)، تاج العروس ٢٩/ ١٦٣، لسان العرب ١١/ ٣١٩، المعجم الوسيط ١/ ٤١٥. (٦) لم أجد من فسَّر السبل بزيادة الأجفان. وهو كذلك عند الأصحاب. لكن بينهما تقارب، إذ الزيادة في الجفن يعني -والله أعلم-: ظهور الظَّفَرة وهي جُليدة تُغشِّي العين من تلقاء المآقي، وربما تقطع، وإن تُركت غَشِيت العين حتى تكِلَّ. انظر: فقه اللغة ١٢٤، المخصص ١/ ١٠٥. وبهذا يظهر مناسبة ذكرها مع السبل لأن حاصلهما: تغشية العين. (٧) الصممُ: هو فقدان حاسة السمع، وإذا كان فقده بالكلية فهو أصلح. انظر: فقه اللغة ١٣٠، المعجم الوسيط ١/ ٥٢٤. (٨) الصُّنَان: -بضم الصاد-، هو ذَفَرُ الإِبط، أي: رائحته الكريهة، من الصَّن وهو بول الوبر، وهو منتن جدًّا. انظر مادة: (صنن)، الصحاح ٦/ ٢١٥٢، المصباح المنير ٢٨٧. (٩) البَخَر: هو رائحة الفم إذا كانت كريهة. انظر مادة: (بخر)، المحيط في اللغة ٤/ ٣٣٧، تهذيب اللغة ٧/ ١٥٨. (١٠) البَهَق: -بالتحريك- بياض رقيق دون البرص، يعتري الجسد مخالفًا للونه، لسوء مزاج العضو إلى البرودة، ويقال: البُهاق. انظر مادة: (بهق)، تهذيب اللغة ٥/ ٢٦٤، تاج العروس ٢٥/ ١٠٨. (١١) البَرَص: داء معروف، وهو بياض يقع في الجسد، ومنه: "سامُّ أبرَصَ" اسمٌ يطلق على =