يقال: إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام الفتح. وقال العسكري: ذكر بعضهم أنه لحق النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه، وصوابه مرسل. وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا حضوره إياه. وقال البخاري (١): عبد الله بن ثعلبة، عن النبي مرسل، وهو أشبه إلا أن يكون عن أبيه [. . . . . . . . . . .. ](٢) وفي موضع آخر زعم أبو حملة أنه أدرك النبي وخرج معه عام الفتح. وفي كتاب البغوي (٣): مسح النبي وجهَه زمان الفتح. وفي سؤالات مهنا قال. . . . (٤) قالوا: العُذري، وقالوا: العدوي، وضعف حَديثه في زكاة الفطر. وقال الدارقطني في "المختلف والمؤتلف"(٥): له صحبة ورواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال أبو عمر (٦): ولد قبل الهجرة بأربع سنين. وقال الطبري: روى عن النبي ورآه.
وذكره ابن قانع وغيره في جملة الصحابة (٧).
٥٣٠ - عبد الله بن جُبَير الخُزاعي
قال أبو عُمر (٨): يُعد في الكوفيين، وقد قيل: إِن حديثَه مرسَل. وعبد الله هذا هو الذي يروي عن أبي الفيل.
وقال أبو نعيم (٩): مُختلَف في صُحْبته، حَديثه عند سَماك بن حرب،
(١) في "تاريخه الكبير" (٥/ ٣٥). (٢) سقط كبير بسبب التصوير. (٣) (ق: ١٧٩ / أ- ب). (٤) كلمات لم نتبينها بسبب التصوير ولعل تقديرها "أحد بني معاوية". (٥) (ص: ٥٣٦، ١٤٣٩). (٦) في "الاستيعاب" (٣/ ٨٧٦). (٧) انظر "معجم ابن قانع" (ترجمه: ٥٤٢) - بتحقيقنا -. (٨) في "الاستيعاب" (٣/ ٨٧٧). (٩) في "المعرفة" (١/ ٣٤٧ / أ).