وذكره خليفة بن خياط، وابن سَعْد، ومُسْلم، والأونبي، والعِجلي، والبخاري، وابن حبان، وغيرهم في التابعين (١).
وقال البغوي (٢): يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ووُلد على عهده.
وقا أبو حاتم: ليست له صُحبة، ولأبيه ولأخيه صُحبةٌ (٣). وفي "المراسيل"(٤): سَمعت أبي يقول: ليست له صحبة.
٧١٥ - عُبيد بن شَرْيةَ - ويقال: عُمير بن شُبرُمةَ
قال هشام بن محمد بن السَائب (٥): عاش مائتي سنة وأربعين سنة، ويقال: ثلاث مائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم ووفد على معاوية. كذا ذكره أبو موسى، وليسَ فيه دلالة على صُحبته ولا رؤيته.
٧١٦ - عُبيد بن عُمَير بن قتادةَ الليثي الجُنْدَعي (٦)
ذكر البخاري أنه رأى سيدنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -. وذكر مُسْلم أنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال أبو عُمر: وهو مَعْدود في كبار التابعين. انتهى كلامه (٧).
وفيه نظر من حيث إني لم أر ما ذكره عَن البخاري في "تاريخه"؛
(١) انظر "طبقات خليفة" (ص: ٢٥٣)، وابن سعد (٥/ ٢٧٦)، ومسلم (٧٤٢)، و "معرفة الثقات" للعجلي (٢/ ١١٧ - ترتيبه)، و "التاريخ الكبير" (٥/ ٤٤٧)، و "الثقات" (٥/ ١٣٣). (٢) انظر قول البغوي في "الإصابة" (٥/ ٥٩). (٣) كذا بـ "الأصل"، وفي "الجرح" (٥/ ٤٠٦): "ليست له صحبة، ولا لأبيه ولا لأخيه صحبة"! (٤) (ص: ١٣٥). (٥) انظر قوله في "الأسد" (٣/ ٥٤١ - ٥٤٢). (٦) هكذا بـ "الأصل" بفتح الدال وضمها وكتب فوقها: "معًا" إشارة إلى صحة الضبطتين. (٧) أي أبو عُمر في "الاستيعاب" (٣/ ١٠١٨)، وانظر "طبقات مسلم" (١٠٦٣).