وقيل: يحيى بن أزهر بن زرارة. قال أبو نعيم (١)، وابن محمد العمري، وابن مندةَ: مختلَف في صحبته (١).
وذكره ابن أبي عاصم في الصَّحابة (٢).
وذكره غيره في التابعين.
وذكره في الصَّحابة: البغوي، والباوردي، وابن فتحون، وابن حبان (٣) قال: له صحبة. وقاله غيرهم. وإذا كان ابن أسعَد فجدير بأن يكون صحابيًّا؛ لأن أباه توفي وسيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يبني المسجدَ؛ لكن يعكر علينا ما ذكره البخاري (٤): يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة. وقال بعضهم: أسعَد بن زرارة؛ وهو وَهْم، روى عَن: أم هشام بنت حَارثة بن النعمان قولها: أخذت {ق} من في رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقال أبو حاتم (٥): يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، مَدَني. وقال بعضهم: ابن سَعْد بن زرارةَ، روى عَن: زيد بن ثابت، وأبي هُريرةَ، وأم هشام. فهذا -كما ترى- البخاري ضعف قول من قال:"أسعد" وصوب قول: "سَعْد"، وأيا ما كان فلا يقضي أن يكون ليحيى
(١) انظر "المعرفة" لأبي نعيم (٢ / ق: ٢٤٩ / ب)، و "الأسد" (٥/ ٤٦٩ - ٤٧٠). (٢) في "الآحاد والمثاني" (٤/ ٢١١ - ٢١٢). (٣) في "الثقات" (٣/ ٤٤٧). (٤) في "تاريخه" (٨/ ٢٨٤، ٢٨٦). (٥) في "الجرح" (٩/ ١٦٢).