لم يلق يزيد بن سنان سيدنا رسول - صلى الله عليه وسلم -، ولم يره. وفي "المراسيل"(١) قال (٢) أبو محمد: سألت أبي عنه: له صحبة؟ قال: نعم (٢).
١١٠٩ - يَزيد بن شجَرة الرُهَاوي
شامي من مَذْحج. قال أبو عمر (٣): روى عنه: مجاهد حديثًا واحدًا في فضل الجهاد مُضطرب الإسناد.
وعند أبي نعيم، وابن مندةَ (٤) عن حَديث بن صالح ذريح العكبري: ثنا هناد: ثنا ابن فُضَيل، عن يزيدَ بن أبي زياد، عن مجاهد، عنه: سَمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما تقدم رجل في الغزو خطوة إلا أطلع الله عليه الحور". ح وقال أبو محمد (٥): سَمعت أبي وسئل) عَن حَديث يزيدَ بن شَجَرة: له صحبةٌ؟ فقال في بَعض الحَديث: إن له صحبة. قال: وسَمعت أبي مرةَ أخرى يقول: يزيد بن شجرة ليست له صحبة، روى يزيد بن أبي زياد، عَن مجاهد، عَن يزيدَ بن شجرةَ -وكانت له صحبة- فقال أبي: أخطأ يزيد ما ليزيد بن شجرةَ صُحْبة.
وقال أبو زرعة: ليست ليزيدَ صحْبة صَحيحة (٦)، ومَن يقول له صحبة يخطئ.
وقال في كتاب "الجرح والتعديل"(٧): قال أبي: يقال: له صحبة، قال:
(١) (ص: ٢٣٧). (٢) لم تظهر بـ "الأصل" بسبب طمس في التصويرـ، ونقلناها من "المراسيل". (٣) في "الاستيعاب" (٤/ ١٥٧٧). (٤) انظر "المعرفة" (٢ / ق: ٢٤٥ / أ- ب)، و "الأسد" (٥/ ٤٩٥). (٥) في "المراسيل" (ص: ٢٣٥ - ٢٣٦). (٦) انظر "المراسيل" (ص: ٢٣٦). (٧) (٩/ ٢٧٠).