روى عنه قال: طعن النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا في بطنه إما بقضيب وإما بسواك فقال:"أوجعتني" الحَديث (١).
وقال البخاري (٢): رَوى عَن أبي الفيل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجَم، قاله لي محمد بن الصَّباح، عَن الوليد بن أبي ثور، عَن سماك، ولا يُعرف إلا بهدا، ولا يعرف لأبي الفيل صحبةٌ.
وقال البغوي (٣): روى عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويُشك في سَماعه.
وذكره في جملة الصَّحابة جماعة؛ منهم: الباوردي، وابن قانع، وابن مندةَ، والصغاني في "المختلَف فيهم"(٤).
وقال العسكري لما ذكره في الصَّحابة: قال بَعْضهم: لم يلحق، وقد روى عَن أبي الفيل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسَلًا.
وقال أبو أحمدَ بن عدي في "كامله"(٥): هو كما قال البخاري، لا يُعرف أبو الفيل إلا بحَديث الرجم. ولما ذكره ابن حبان في التابعين قال: رأى رجلًا من الصحابة، وروى عَن أبي الفيل (٦).
وقال أبو حاتم الرازي (٧): هو شيخ مجهول. وفي "المراسيل"(٨): قال عبد الرحمن: سألت أبي عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هو مرسل.
(١) هذا الحديث الصواب فيه الإرسال كما بينا ذلك في تعليقنا على "معجم الصحابة" لابن قانع (٦٩٢، ٦٩٣، ١١١٠). (٢) في "التاريخ الكبير" (٥/ ٦٠). (٣) في "معجمه" (ق: ١٩٤ / ب - ١٩٥ / أ). (٤) انظر "معجم ابن قانع" (ترجمة: ٥٨٣) - بتحقيقنا - و" الأسد" (٣/ ١٩٣ - ١٩٤)، و "نقعة الصديان" (ص ٧٤٠). (٥) (٤/ ٢٢٢). (٦) انظر "الثقات" (٥/ ٢١). (٧) في "الجرح" (٥/ ٢٧). (٨) (ص: ١٠٣).