وقوله تعالى:{بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ} أي: بما لا تُحِبُّ. وقد هَوِيَ يَهوى (٦) من حد: عَلِمَ؛ أي: أحبَّ، ومعناه: بما لا تَهواهُ، ولمَّا حُذِفَت الهاءُ كان الفعلُ واقعًا على
(١) أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢/ ٢٢٣). (٢) في (ر): "الأبرص والأكمه" بدل: "المرضى". والأثر أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢/ ٢٢٣)، وابن أبي حاتم (١/ ١٦٩) (٨٨٦) بلفظ: "هو الاسم الذي كان يحيي به عيس الموتى". (٣) في (ف): "لوصفه". (٤) في (ف): "تشتمل". (٥) انظر: "النكت والعيون" للماوردي (١/ ٢٣٣). (٦) في (أ): "هوى" بدل: "يهوى".