قوله تعالى:{وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ}، أي (٤): عن الوفاء بالعهد؛ أي: بالميثاق، وله ثلاثة أوجه:
أحدها (٥): تولَّى أسلافُكم عن الوفاءِ بالعهد معرضين، فقوله تعالى:{وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ} هو على الحال (٦)، كما يقال: مرَّ زيدٌ وهو راكب؛ أي: راكبًا، وإنَّما قال:
(١) قول قتادة أنها منسوخة بآية السيف ذكره مكي بن أبي طالب في "الهداية" (١/ ٣٣٣). (٢) قوله: "أي أعرضتم" من (أ). (٣) تحرفت في (أ) إلى: "أي لم يموتوا". وليست في (ر) و (ف). (٤) بعدها في (ر) و (ف): "أعرضتم". (٥) بعدها في (ر): "أي". (٦) من قوله: "أحدها تولى" إلى هنا ليس في (أ).