وقوله تعالى {مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} قال ابنُ عبَّاس وقتادة: أي: مِن بعد إحياءِ القتيل (٥)، وهو خطابٌ لقاتليه؛ أي: حَيِيَ القتيلُ، فأخبرَ أنَّ ابنَي عمِّه قَتلاه، فأنكَرا معَ ظهور هذه الآيةِ العظيمة.
(١) في (أ): "بأنواع". (٢) في (ف): "قساه". (٣) في (أ) و (ف): "قاسية قلوبهم". (٤) هي قراءة حمزة والكسائي. انظر "السبعة" (ص: ٢٤٣)، و"التيسير" (ص: ٩٩). ومن قوله: "فهو قاس" إلى هنا ليس في (ر). (٥) أخرج قولي ابن عباس وقتادة الطبريُّ في "تفسيره" (٢/ ١٢٩ - ١٣٠).