صورتِها لقبحها؛ جزاءً على قبحِ أفعالهم، وماتوا بعد ثلاثةِ إيَّام، والقردةُ التي كانت في الدُّنيا هي نسلُ قردةٍ كانت قبلَهم.
وقال الإمام أبو منصور رحمه اللَّه: وفيه نقضُ قولِ المعتزلة، لأنَّهم يقولون: ليسَ في خلقِ اللَّه قبيحٌ، ولو لم يكن في خلقِ اللَّه تعالى قبيحٌ، لم يكن لِتحويلِ صورتِهم مِن صورةِ الإنسانيَّة إلى صورةِ القردةِ معنًى (١).