للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وقال مجاهدٌ وعطاءٌ وابنُ زيدٍ: هو الخبز (١).

وقال قطرب: الفومُ: كلُّ عقدةٍ مِن البصل، وقطعةٍ مِن اللَّحم، وكلُّ لقمةٍ كبيرةٍ، ويقال: فوَّمتُ الشيءَ، إذا (٢) جعلتَه كذلك.

وقال الفرَّاء: يقال: فوموا لنا؛ أي: اختبزوا (٣).

وقال الرَّبيعُ بنُ أنسٍ والكسائيُّ: هو الثُّوم (٤)، وفي قراءة أبيٍّ وابن مسعودٍ رضي اللَّه عنهما بالثاء (٥) وقال أميَّةُ بنُ الصَّلت (٦):

كانت منازلُهُمْ إذْ ذاكَ ظَاهِرَةً... فِيها الفَرَادِيسُ والفومانُ (٧) والبَصَلُ (٨)


= روايته الطبري في "تفسيره" (٢/ ١٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ١٢٣) (٦١٤) وأوردها الماوردي في "النكت والعيون" (١/ ١٢٨) وغيره، ونسبه الأصفهاني في "الأغاني" (٢/ ١٩) لأبي محجن الثقفي، وروايته عنده:
قد أحسبني كأغنى واحد... ورد المدينة عن زراعة فول
(١) أخرج أقوالهم الطبري في "تفسيره" (٢/ ١٦ - ١٧).
(٢) لفظ "إذا" من (أ).
(٣) انظر: "معاني القرآن" للفراء (١/ ٤١).
(٤) انظر "النكت والعيون" للماوردي (١/ ١٢٩).
(٥) نسبها ابن خالويه في "مختصره" (ص ١٤)، وابن جني في "المحتسب" (١/ ٨٨) لابن مسعود وابن عباس رضي اللَّه عنهم. وهي عن أبي وابن مسعود في "زاد المسير" لابن الجوزي (١/ ٨٩).
(٦) بعدها في (ر): "شعر".
(٧) في (ر): "والثومان".
(٨) انظر: "ديوان أمية" (ص: ٩٨). والفردوس: البستان، وكرمٌ مفردس؛ أي: معرَّش. "الصحاح": (فردوس). وقال ابن منظور في "اللسان": (فوم): ويروي: الفراريس، وهو البصل، وفومان جمع فوم.