{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ}: وقال في (الحاقة): {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ}[الحاقة: ٢٥](٣).
قال مجاهد: تُجعَل شماله من وراء ظهره (٤).
وقال ابن جريج: تُخلَع يدُه فتُجعَل من وراء ظهره، فيقرأ كتابه كذلك (٥).
(١) رواه البخاري (١٠٣)، ومسلم (٢٨٧٦). (٢) روى نحوه الطبري في "تفسيره" (٢٤/ ٢٣٩) عن قتادة، ولفظه: "إلى أهل أعد اللَّه لهم الجنة". ورواه ابن المنذر عن مجاهد، كما في "الدر المنثور" للسيوطي (٨/ ٤٥٧)، ولفظه: "إلى أهل له في الجنة". (٣) "وقال في الحاقة: وأما من أوتي كتابه بشماله" ليس في (أ). (٤) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٤/ ٢٤٠). (٥) رواه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (١١١٩) عن ابن جريج عن مجاهد، بلفظ: (يحول وجهه في موضع قفاه، فيقرأ كتابه كذلك).