{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى}؛ أي: قال: اذهب، أُضمِرَ لدلالة النِّداء عليه.
{فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى}: وهذا (١) القول اللَّين الذي أُمرَ به في (سورة طه)، وهو على صيغة (٢) العرض دون الأمر، والتَّرغيبِ دون التَّرهيب؛ أي: هل لك ميلٌ إلى أن تتطهَّر من دنس الكفر بالإيمان والزَّكاة والطُّهر.
{وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ}: أي: أدلَّك على ما فيه رضاء ربِّك {فَتَخْشَى}؛ أي: تخاف عقابه.
{فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى}: أي: المعجزة العظمى، وهي العصا صارت حيَّة، وأمَّا اليد فكانت مجموعة إليها، فكانت آية.