أحدهما: صلُّوا مع أمَّة محمدٍ -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاتَهم؛ أي: اشْرَعوا في دينهم وأعمالهم، وصلُّوا صلاتَهم المشتمِلةَ على كلِّ أركانها، واستقبِلوا بها القبلة (١) كاستقبالهم، و {الرَّاكِعِينَ}(٢): اسمُ أمَّة محمدٍ عليه السلام، ولهم (٣) أسامٍ كثيرةٌ في القرآن.
والثاني: صلُّوا مع المصلِّين، وهو أمرٌ بإقامة الجماعة فيها دون الانفراد بها.
ثم هذا ليس بتكرارٍ لقوله:{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}؛ لأنَّ ذلك أمرٌ بقَبولها وأداءِ أصلِها، وهذا أمرٌ بإتمامها (٤) بالركوع فيها، وإقامتِها بالجماعة مع أهلها.