{عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ}: قال الحسنُ رحمه اللَّه: لا أدري أكان ذلك إيمانًا منهم أم ما يكون من المشرك عند البلاء.
{كَذَلِكَ الْعَذَابُ}: أي: كذلك نعذِّب مَن فعل فعلَهم بما به عذَّبناهم.
{وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ}: أي: للمشركين {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}: يتفكَّرون (٣) في العواقب فيعلمون ذلك.
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٣/ ١٨٢). (٢) ذكره الواحدي في "البسيط" (٢٢/ ١٠٧). (٣) في (ر): "ينظرون".