{ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}: فكان هذا الحكمُ حالَ قيام العهد، ثم نُسِخَ ذلك بآية القتال، فلم يبقَ سؤال المهر لا منَّا ولا منهم.
وهذه الآية فيمَن خرجَتْ إلينا من نسائهم، فأمَّا مَن ارتدت من نسائنا -والعياذ باللَّه- وذهبَتْ إليهم فحكمُها في الآية التي تليها، وهي قوله تعالى:
(١) أي: (تَمَسَّكوا). انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١٥٦)، وفيه: معاذ عن أبي عمرو، والحسن. (٢) انظر: "السبعة في القراءات" لابن مجاهد (ص: ٦٣٤)، و"التيسير" للداني (ص: ٢١٥). (٣) "والتمسيك" من (أ). (٤) "ولحقت بدار الحرب" ليس في (أ) و (ف). (٥) في (ر): "منكم".