وقوله تعالى:{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}: يعني: ألم تعلم علمًا يقومُ مَقامَ العِيان، استفهامٌ بمعنى التَّقرير؛ أي: قد علمْتَ أنَّ اللَّهَ يعلمُ ما في السَّماوات وما في الأرض، لا يخفى عليه شيءٌ من ذلك.
{مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ}: أي: هو سامع نجواهم، ولا يغيب ذلك عنه.
{وَلَا خَمْسَةٍ}: أي: ولا نجو ى خمسة، وهو تناجيهم ومسارَّتُهم {إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ} يستمعُ نجواهم.
{وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ}: أي: ولا أقلَّ من ذلك، وهو نجوى اثنين {وَلَا أَكْثَرَ} من خمسة.