الأُمَم ينظرون إذا سافروا إلى منازلهم، وما في الأرض مِن الجبال والبحار والأشجار والأنهار والنبات والثِّمار والليل والنهار، {وَفِي أَنْفُسِكُمْ}: يعني: البلايا والأمراضَ (١).
وقال عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَير:{وَفِي أَنْفُسِكُمْ}: مَخْرَجُ الغائطِ والبولِ (٢).
(١) لم أقف عليه. (٢) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢٩٨٧)، وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (٢١٢)، والطبري في "تفسيره" (٥١٩/ ٢١)، والثعلبي في "تفسيره" (٩/ ١١٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٨٥٩). وذكره مكي بن أبي طالب في "الهداية" (١١/ ٧٠٨٨)، والماوردي في "النكت والعيون" (٥/ ٣٦٧)، والواحدي في "الوسيط" (٤/ ١٧٥). (٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٩/ ١١٣) عن المسيب بن شريك، وابن الجوزي في "زاد المسير" (٤/ ٥٧) عن ابن زيد. (٤) ذكره الثعلبيُّ في "تفسيره" (٩/ ١١٣). وجاء في (ر) و (ف): "العزيمة"، والمعنى واحد فإن الصريمة: هي العزيمة على الشيء. انظر: "الصحاح" (مادة: صرم).