{وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ}: أي: علاماتٌ دالَّةٌ على قُدْرَةِ اللَّه تعالى ووَحْدَانِيَّتِه، وخَصَّ المُوقنين لأنَّ الانتفاعَ لهم.
{وَفِي أَنْفُسِكُمْ}: آياتٌ أيضًا على ما مرَّ شَرْحُه في آخر سورة {حم} السجدة.
{أَفَلَا تُبْصِرُونَ}: أي: كلَّ هذه الآياتِ، استفهامٌ بمعنى الأمر.
وقيل:{أَفَلَا تُبْصِرُونَ} أنفسَكم مع قُرْبِها منكم، فمَن قرأَ كُتبَ علماءِ الأطباء في تشريح البدَنِ، عَلِمَ بذلك عجائبَ صُنْعِ اللَّه تعالى في نفْسِه.
(١) ذكره عنهم السمرقندي في "تفسيره" (٣/ ٣٤٣). ورواه عن النخعي عبدُ الرزاق في "تفسيره" (٢٩٨٣)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣٣٢٣٢)، والطبريُّ في "تفسيره" (٢١/ ٥١٦). (٢) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" (٥/ ٥٣). ورواه الطبري في "تفسيره" (٢١/ ٥١٧) عن عكرمة، وذكره مكي بن أبي طالب في "الهداية" (١٢/ ٧٧١٦)، والزمخشري في "الكشاف" (٤/ ٣٩٩) من غير نسبة.