للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وقوله: {الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}: قال الربيع بنُ أنس وأبو العالية: علَّمه أسماءَ الملائكة (١).

وقال عبد الرحمن بنُ زيد: أسماءَ ذرِّيَّته كلِّهم (٢).

وقال ابنُ عباس رضي اللَّه عنهما -في رواية- ومجاهدٌ وقتادةُ والضحاك: علَّمه اسمَ كلِّ شيءٍ حتى القصعة والقصيعة (٣).

وقال ابنُ عباس رضي اللَّه عنهما -في رواية-: علَّمه اسمَ كلِّ عينٍ وكلِّ فعلٍ (٤).

وقال مقاتل: خَلق اللَّهُ تعالى كلَّ شيء مِن الحيوان والجماد وغيرِ ذلك، ثم علَّم آدمَ أسماءَها، فقال له: يا آدمُ، هذا فرس، وهذا بغل، وهذا حمار، حتى أَتَى على آخرِها (٥).

وقال سعيد بنُ جبير: علَّمه اسمَ كلِّ جنسٍ؛ البعيرَ والبقرَة والشاة ونحوها (٦).

وقال أبو موسى: علَّمه صنعةَ كلِّ شيءٍ.

وقال الضحاكُ عن ابنِ عباس: علَّمه أسماءَ المدن والقرى والجبال، وأسماءَ الطير والشجر، وما يكون، وكلَّ نَسَمة يَخلقها إلى يوم القيامة (٧).


(١) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥١٧) عن الربيع بن أنس.
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥١٨).
(٣) رواه عنهم الطبري في "تفسيره" (١/ ٥١٤ - ٥١٧)، وانظر: "تفسير الثعلبي" (١/ ١٧٧).
(٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥١٦).
(٥) انظر: "تفسير الثعلبي" (١/ ١٧٨).
(٦) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥١٥).
(٧) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥١٤)، بلفظ: علم اللَّه آدم الأسماء كلها، وهي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس: إنسانٌ ودابة، وأرض وَسهل وبحر وجبل وحمار، وأشباه ذلك من الأمم وغيرها.